شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٢٤
علي بن محمّد الراوي عن سهل بن زياد الواقع في السند السابق، وعلي بن محمّد المذكور من العدّة الثالثة اللاحقة. ويؤيّده: أنّ مقتضى السياق، ذكره مع واو العطف، كما هو الحال في سابقه، وذكر هنا مع أنّه به أولى بدونها. وأمّا الأخير، فالظاهر انطباق النسخ على ضبطه بكرا. واستظهر جدّنا السيّد: «أنّه علي بن الحسين السعد آباذي [١] ، نظرا إلى ما ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام : «من أنّ علي بن الحسين السعد آباذي، روى عن الكليني، والزراري، وكان معلّمه». [٢] وأنّه روى عن أحمد بن محمّد بن خالد، على ما يظهر ممّا ذكره في الفهرست فإنّه ـ بعد أن ذكر أسامي كتب البرقي ـ قال: «أخبرنا بهذه الكتب كلّها، وبجميع رواياته عدّة من أصحابنا، منهم: الشيخ المفيد، والغضائري، وأحمد بن عبدون، وغيرهم، عن أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري، قال: حدّثنا مؤدّبي، علي بن الحسين السعد آباذي أبو الحسن القمّي: قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللّه ». [٣] (انتهى). قال: «وأحمد بن أبي عبداللّه هو البرقي؛ كما يظهر ذلك من طريق الصدوق إلى أحمد بن محمّد البرقي [٤] ، وإسحاق بن يزيد، [٥] وبزيع المؤذّن [٦] ، والحسن بن زياد الصيقل [٧] ، وسليمان بن جعفر الجعفري [٨] ؛ إذ في جميع ذلك وغيرها من الطريق الكثيرة:
[١] في الفهرست والرجال الشيخ، والكافي، كما يأتي، «السعد آبادي» والمؤلّف أثبته «السعد آباذي» كما في الخلاصة. قال المامقاني: «والسعد آبادي: نسبة إلى سعد آباد، بليدة في طبرستان ... السعد آبادي بالسين والعين والدال المهملات ثمّ همزة مفتوحة والف وباء موحّدة ودال مهملة وياء النسبة. فما صدر من العلّامة رحمه الله، من إبدال الدال الثاني ذالاً معجمة، إمّا سهو من قلمه الشريف، أو لجعله إيّاه علامة التعريب، فتأمّل. وأمّا إبدال الحسين مصغّرا، بالحسن مكبّرا، كما فيما عثرنا عليه من نسخ الخلاصة، فسهو القلم قطعا. تنقيح المقال، ج ٢، ص ٢٨١.[٢] رجال الطوسي، ص ٤٨٤، رقم ٤٢.[٣] الفهرست، ص ٢٠، رقم ٥٥.[٤] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢٦. (قسم المشيخة).[٥] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٩٥. (قسم المشيخة).[٦] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٥٩. (قسم المشيخة).[٧] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢٤. (قسم المشيخة).[٨] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٤٢. (قسم المشيخة).