شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٠٧
توهّم المتوهّم، لكن في الرسالة المزبورة حكايته عن شيخنا البهائيّ رحمه الله. [القول] الرابع: أنّه أحد المجهولين غير المذكورين، أسنده الكاظميّ [١] إلى ميل بعضهم. وفي الأكثر إسناده إلى التوهّم والاحتمال. و[القول] الخامس: الوقف في تعيينه هو المحكيّ عن ظاهر صاحب المدارك، [٢] ولعلّه المستفاد من ابن داود. وفي المحكيّ عن أوّل تنبيهات آخر رجاله حيث قال: «إذا وردت رواية عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل بلا واسطة، ففي صحّتها قول؛ لأنّ في لقائه له إشكالاً، فتقف الرواية؛ لجهالة الواسطة بينهما وإن كانا مرضيّين معظّمين» [٣] انتهى. والأظهر ما عليه المشهور؛ لوجوه ملفّقة ممّا يفيد كونه إيّاه وما ينفي كونه غيره ممّن شاركه في الاسم. فمن الأوّل اُمور: أحدها: ذهاب المشهور، فإنّه يفيد الظنّ المعتبر في المقام. [و] ثانيها: أنّ الكشّيّ هو معاصر الكلينيّ رحمه الله كثيرا مّا يروي عن محمّد بن إسماعيل هذا مصرِّحا بنيسابوريّته، فيظنّ أنّه الذي يروي عنه الكلينيّ. [و] ثالثها: أنّ المستفاد ممّا في ترجمة الفضل أنّ النيسابوريّ المذكور هو الذي يذكر بعض أحوال الفضل وما جرى عليه، فيظنّ أنّه الراوي عنه. ورابعها: أنّه ـ على ما في محكيّ الرواشح [٤] والوافي [٥] ـ كان تلميذ الفضل الخصّيص به، فيظنّ أنّه الراوي عنه. ويؤيّده كونه من الفضلاء المتكلّمين على ما صرّحا به، كالفضل، فتدبّر. وخامسها: ما عن الرواشح [٦] أيضا من أنّه أحد أشياخ الكلينيّ رحمه الله.
[١] هداية المحدّثين، ص ٢٢٨.[٢] مدارك الأحكام، ج ٣، ص ٣٨٠، قال: «وفي الطريق محمّد بن إسماعيل الذي يروي عن الفضل بن شاذان، وهو مشترك بين جماعة منهم الضعيف، ولا قرينة على تعيينه».[٣] رجال ابن داود، ص ٥٥٥.[٤] الرواشح السماوية، ص ٧١.[٥] الوافي، ج ١، ص ١٩ (المقدّمة الثانية).[٦] الرواشح السماوية، ص ٧٢.