شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٠٢
لكن حكى في منتهى المقال عن مشتركات الكاظمي ـ في الذي ذكر في الفهرست ـ أنّه روى عنه الكلينيّ، وهو عن محمّد بن جعفر بن عون الأسديّ. [١] وهو مُوهِنٌ للاستظهار المتقدّم، إلّا أنّه موهون بعدم وقوفنا على رواية الكلينيّ عنه عن محمّد بن جعفر المذكور. والظاهر زيادة لفظة «عن» بعد كلمة «هو» فيوافق استظهار الميرزا. وأمّا حال الأسديّ المزبور فقد وثّقه النجاشيّ وقال: «إنّه صحيح الحديث إلّا أنّه روى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر والتشبيه». [٢] لكن ردّه أكثر مَنْ تأخّر عنه بما ينبغي أن يلاحظ في ترجمته وفي الأبواب والسفراء فإنّه منهم. وأمّا استظهار كون محمّد بن الحسن هو الصفّار فلعلّه أيضا في محلّه، لشهادة الطبقة، فإنّ وفاته كانت بعد وفاة الكلينيّ رحمه الله، وقد صرّح بالوصف في بعض روايات الكلينيّ عنه بواسطة العطّار. وأيضا قد أكثَرَ الرواية عن محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن إسحاق هو الأحمري؛ للتصريح به في كثير من المواضع، كما قيل. وقد ذكر في الفهرست [٣] في ترجمة إبراهيم المزبور أنّ محمّد بن الحسن الصفّار روى عنه. ونصّ عليه الكاظميّ [٤] أيضا. وأيضا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد كان معاصرا للكلينيّ؛ لموته بعده بأربع عشرة سنة، وصرّح الشيخ في باب مَنْ لم يرو، [٥] والعلّامة في الخلاصة بروايته عن الصفّار، [٦] ونصّ عليه الكاظميّ [٧] أيضا، ومن البعيد أن يترك الكلينيّ الرواية عنه مع كونه من أعاظم العلماء والمحدّثين، ومعروفيّة كتبه كالبصائر، ويروي عن غيره ممّن هو في
[١] منتهى المقال، ج ٥، ص ٣٠٠ ـ ٣٠١، الرقم ٢٤١٩.[٢] رجال النجاشي، ص ٣٧٣، الرقم ١٠٢٠.[٣] الفهرست، ص ٧، الرقم ٩.[٤] هداية المحدّثين، ص ١٦٦.[٥] رجال الشيخ الطوسي، ص ٤٥١، الرقم ٧٥.[٦] خلاصة الأقوال، ص ١٩٨، الرقم ٤.[٧] هداية المحدّثين، ص ١٦٦.