شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٠١
النقد، وكذا عن الفاضل عبدالنبيّ رحمه الله. [١] وقد نصّ النجاشيّ [٢] والعلّامة [٣] في ترجمة ابن جعفر المذكور أنّه يقال له: محمّد بن أبي عبداللّه . وقد صرّح في غير موضع من الكافي كما في باب الاستطاعة والذي قبله [٤] بروايته عن سهل بواسطة محمّد بن أبي عبداللّه . واحتمال كونه محمّد بن أبي عبداللّه الذي ذكره الشيخ في الفهرست وقال: «له كتاب» [٥] ثمّ ذكر آخرين، ثمّ قال: «روينا كلّها بهذا الإسناد عن حميد عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز عنه [٦] » [٧] لا يخلو من بُعْد؛ إذ الظاهر تقدّم طبقته على طبقة الكلينيّ؛ إذ المستفاد من تاريخ وفاة الكلينيّ ووفاة حميد الراوي عمّن روى عن محمّد بن أبي عبداللّه تقدّم وفاة الأخير على وفاة الأوّل بتسع عشرة سنة، فكيف بمن يروي عنه حميد!؟ وكيف بمن يروي عن محمّد بن أبي عبداللّه المذكور!؟. وأمّا استبعاد كونه الأسديّ المذكور ـ أيضا بما ذكره النجاشيّ في ترجمته من رواية أحمد بن عيسى عنه، وقد عُلم أنّ الكلينيّ يروي عن أحمد بن عيسى بواسطة العدّة، فكيف يروي بلا واسطة عمّن يروي عنه أحمد!؟ ـ فيدفعه أنّه توهّم في عبارة النجاشي، بل المراد رواية أحمد عن والد الأسديّ المزبور؛ لقوله: «وكان أبوه وجها روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى». [٨] ويشهد له أنّ في الخلاصة حكاية رواية أحمد في ترجمة الوالد. [٩] هذا كلّه على فرض تغاير محمّد بن أبي عبداللّه الذي ذكره في الفهرست مع الأسديّ المذكور، وأمّا على اتّحادهما ـ كما استظهره الميرزا رحمه الله [١٠] ـ فلا إشكال.
[١] منتهى المقال، ج ٥، ص ٣٠١، الرقم ٢٤٢٠؛ وراجع الوجيزة في الرجال، ص ١٤٧، الرقم ١٥٥٧.[٢] رجال النجاشي، ص ٣٤١، الرقم ٩١٥.[٣] خلاصة الأقوال، ص ١٦٠، الرقم ١٤٥.[٤] الكافي، ج ٤، ص ٢٦٨، ح ٥.[٥] الفهرست، ص ١٥٣، الرقم ٦٧٠.[٦] في المصدر: «عنهم» بدل «عنه».[٧] الفهرست، ص ١٥٣، الرقم ٦٧٤.[٨] رجال النجاشي، ص ٢٧٣، الرقم ١٠٢٠.[٩] خلاصة الاقوال، ص ١٦٠، الرقم ١٤٥.[١٠] منهج المقال، ص ٢٨٨.