شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٧
وأبوالقاسم يلقّب «بُنْدار»، سيّد من أصحابنا القمّيّين، ثقة عالِم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبداللّه البرقيّ على ابنته، وابنه عليّ بن محمّد منها، وكان أخذ عنه العلم والأدب». [١] انتهى. وقريب منه ما عن الخلاصة، وفيها بعد عبيداللّه : «وقيل: عبداللّه ». [٢] قلت: هو الموافق لما في ترجمة الولد، بناءً على كون عبداللّه فيها وفي ترجمة الوالد أو عبيداللّه فيها لقب أبي القاسم، فيكون أبوالقاسم ابن عمران، ويكون أبوعبداللّه كنية ابن عمران؛ لكون ابنه أبي القاسم ملقّبا بعبداللّه . وعلى هذا فعليّ بن محمّد ـ الذي يروي عنه الكلينيّ كثيرا بواسطته عن سهل وعن البرقيّ وعن غيرهما تارة مطلقا، واُخرى مقيّدا بابن عبداللّه ، وثالثة بابن بندار ـ يكون واحدا وهو ابن بنت البرقي وعليه يكون أحمد الذي هو أيضا ابن بنته كما صرّح به في ترجمة البرقيّ ابن محمّد المذكور الذي استظهرنا كون أبيه عبداللّه ، فما في ترجمة البرقي من التعبير بأحمد بن عبداللّه إسناد له إلى جدّه؛ إذ الصهر محمّد بن عبداللّه لا عبداللّه . وعلى هذا أمكن أن يقال: إنّ عليّ بن محمّد بن عبداللّه بن أُذينة ـ الذي هو أحد العدّة عن البرقيّ ـ هو هذا الذي ابن بنته، وإنّ «أذينة» تصحيف «ابنته». وأيّد بعض أجلّاء العصر الاتّحاد السابق بأنَّ علي بن محمّد بن عبداللّه يروي في الغالب عن البرقيّ أو عن إبراهيم بن إسحاق وعليّ بن محمّد بن بندار كذلك. ويُحتمل أن يكون عبداللّه في ترجمة الولد لقبا له، وعمران اسما لجدّه أبي القاسم، فكما اُسند في الاسم إلى الجدّ أُسند إليه في اللقب أيضا. والمراد بأبيه ـ الملقّب بماجيلويه ـ هو محمّد. وعلى هذا فعبيد اللّه في ترجمة الوالد يكون لقبا للوالد وأنّه ابن عمران بلا واسطة، وهو الملقّب بماجيلويه المكنّى بأبي عبداللّه ؛ لكون ابنه عليّ ملقّبا بعبداللّه . وعليه يكون عليّ بن محمّد بن بندار معلوما هو ابن بنت البرقي.
[١] رجال النجاشي، ص ٣٥٣، الرقم ٩٤٧.[٢] خلاصة الأقوال، ص ١٥٧، الرقم ١١١.