شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٦
نعم، حكى في المنتهى المقال عن التعليقة ما هذا لفظه: «أحمد بن عبداللّه بن أُميّة مرّ في ترجمة أحمد بن عبداللّه بن أحمد ما ينبغي أن يلاحظ ويأتي عند ذكر العدّة. والظاهر [منه] [١] كونه من مشايخه، والظاهر كونه من المعتمدين بل والثقات». [٢] قلت: ذكر في الترجمة المشار إليها ـ بعد استظهار وثاقته من تصحيح طريق هو فيه وحكاية استظهارها عند الصدوق عن جدّه ـ ما هذا لفظه: «ويحتمل كونه ابن بنت البرقيّ الذي يروي عنه بأنه يكون عبداللّه ابن بنته فنسب إلى جدّه، أو يكون والد عبداللّه هو محمّد بن أبي القاسم، فلاحِظْ ترجمته. ويؤيّده تكنية محمّد بأبي عبداللّه ، لكن كون محمّد ابن بنته ربّما يبعّد روايته عنه، فتأمّل، أو يكون ابن بنت البرقيّ لقب أحمد، أو يكون عبداللّه صهر البرقيّ، كما نذكره في عليّ بن أبي القاسم، فلاحِظْ. وفي المعراج: «وقد يُعَدّ من مشايخ الإجازات وغير بعيد، بل لا يبعد أن يكون عبداللّه بن اُميّة الذي يروي عنه الكلينيّ ـ وهو أحد العدّة التي يروي عن أحمد بن محمّد بن خالد بواسطتها ـ هو هذا الرجل، و«أميّة» تصحيف «ابنته» ليوافق ما في ترجمة البرقى وغيرها أنّ الراوي عنه أحمد ابن بنته، وإلى هذا مال المحقّق الشيخ محمّد». [٣] انتهى. قلت: المستفاد من النجاشيّ في ترجمة محمّد بن أبي القاسم وترجمة ابنه بعنوان عليّ بن أبي القاسم: أنّ صهر البرقيّ محمّد بن أبي القاسم، وأنّ عليّ بن محمّد المذكور ابن بنته. قال في المحكيّ عنه في الولد: «عليّ بن أبي القاسم عبداللّه بن عمران البرقيّ، المعروف أبوه بماجيلويه، يكنّى أبا الحسن، ثقة فاضل فقيه أديب، رأى أحمد بن محمّد بن البرقيّ وتأدّب عليه، وهو ابن بنته، صنّف كتبا». [٤] وفي الوالد: «محمّد بن أبي القاسم عبيداللّه ـ بالياء ـ بن عمران الحبابي [٥] البرقيّ أبو عبداللّه الملقّب ماجيلويه.
[١] الزيادة أثبتناها من المصدر.[٢] منتهى المقال، ج ١، ص ٢٧٦.[٣] نقله عنه في منتهى المقال، ج ١، ص ٢٧٣، ولم أعثر عليه في معراج أهل الكمال.[٤] رجال النجاشي، ص ٢٦١، الرقم ٦٨٣.[٥] في المصدر: الجنابيّ.