شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٤
بإشارته إلى حسن ما بعد حكمه بأنّه لا يخرجه عن الجهالة إلّا عند بعض مَنْ لا يُعتدُّ به. ولعلّنا نفصّل ذلك فيما يأتي. وأمّا الكمندانيّ فالمستفاد ممّا حُكي عن المجمع [١] أنّه لقب موسى. وعن الخلاصة ضبطه بضمّ الكاف والميم وإسكان النون وفتح الذال المعجمة منسوب إلى كُمُنْذان، قرية من قرى قم على ما ذكره أيضا. وأمّا العدّة عن البرقيّ فأشخاصها أربعة كما سمعت: أحدهم ثقة، وهو عليّ بن إبراهيم، وفيه الكفاية في صحّة الرواية. والثاني عليّ بن الحسن على ما وجد في نسخ الخلاصة، وهو بهذا العنوان مشترك بين ثقات ومجاهيل، ولا شاهد على كون المعدود من العدّة أحد الثقات أو المجاهيل، بل الظاهر إباء طبقة الجميع عن طبقة العدّة. ومن هنا قال بعض أجّلاء العصر: «لا يبعد أن يكون ذلك من تصرّف النسّاخ، وأنّه عليّ بن الحسين مصغّرا، يعني عليّ بن الحسين السعد آبادي بالذال المعجمة على ضبط العلّامة، وهو الموافق لضابطة التزامهم بالتصرّف في المعرب وخصوص قلب الدال ذالاً». قال: «لأنّ شيخ الطائفة ذكر في رجاله أنّ الكلينيّ روى عنه، ولأنّه روى عن أحمد ابن محمّد بن خالد، على ما يظهر ممّا ذكره شيخ الطائفة في الفهرست حيث قال ـ بعد أن ذكر أسامي كتب البرقيّ ـ : أخبرنا بهذه الكتب كلّها وبجميع رواياته عدّةٌ من أصحابنا منهم: الشيخ أبو عبداللّه محمّد بن محمّد بن النعمان وأبو عبداللّه الحسين بن عبيداللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمّد بن سليمان الزراريّ، قال: حدّثني مؤدّبي عليّ بن الحسين السعد آباذي أبو الحسن القمّيّ قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللّه ، إلى آخر ما ذكره». قال: «ويظهر ذلك من طريق الصدوق إلى أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ، وكذا من طريقه إلى إسحاق بن يزيد وإلى بزيع المؤذّن وإلى الحسن بن زياد الصيقل وإلى
[١] خلاصة الأقوال، ص ٢٧١، «الفائدة الثالثة».[٢] المصدر، ص ٢٧٢.[٣] الكافي، ج ١، ص ٣٣٣، ح ٣.[٤] الكافي، ج ١، ص ٣٤١، ح ٣٣.[٥] الكافي، ج ١، ص ٣٤١، ح ٢٥.[٦] الكافي، ج ١، ص ٤٠٠، ح ٦.[٧] الكافي، ج ٦، ص ٣٦١، ح ١ و ٣.[٨] الكافي، ج ١، ص ٤١٣ و ٤١٤، ح ٩.[٩] الكافي، ج ١، ص ٨ (خطبة الكتاب).[١٠] الفهرست، ص ٦٨، الرقم ٢٧٢.[١١] رجال الطوسي، ص ٣٥٩، الرقم ٩.[١٢] في الأصل: «الأوّل» بدل «الثاني»، والصحيح ما أثبتناه.[١٣] رجال النجاشي، ص ١٥٨، الرقم ٤١٦.[١٤] مجمع الرجال، ج ٦، ص ١٥٢.[١٥] روضة المتقين، ج ١٤، ص ٤٣، قال: «لم يُذكر فيه مدح ولا ذمّ، وكان من مشايخ الإجازة فلا تضرّ جهالته».[١٦] روضة المتقين، ج ١٤، ص ٢٢٦.[١٧] الوجيزة، ص ١٢٢، الرقم ١٢٥١. قال: «وابن الحسين السعد آبادي من مشايخ الإجازة».[١٨] رسالة أبي غالب الزراري، ص ١٦٢، الرقم ١٤.[١٩] الفهرست، ص ٤٠، الرقم ٧٥.[٢٠] رجال الطوسي، ص ٤٤٣ (في من لم يَرْوِ عن الأئمّة).[٢١] رجال النجاشي، ج ١، ص ٢٢٠، الرقم ١٩٩.[٢٢] الزيادة أثبتناها من المصدر.[٢٣] منتهى المقال، ج ١، ص ٢٧٦.[٢٤] نقله عنه في منتهى المقال، ج ١، ص ٢٧٣، ولم أعثر عليه في معراج أهل الكمال.[٢٥] رجال النجاشي، ص ٢٦١، الرقم ٦٨٣.[٢٦] في المصدر: الجنابيّ.[٢٧] رجال النجاشي، ص ٣٥٣، الرقم ٩٤٧.[٢٨] خلاصة الأقوال، ص ١٥٧، الرقم ١١١.[٢٩] منتقى الجمان، ج ١، ص ٢٣.[٣٠] الكافي، ج ١، ص ١٢٦ ـ ١٢٧، ح ٥.[٣١] الكافي، ج ١، ص ٢٥، باب الحركة والانتقال، ح ١.[٣٢] منهج المقال، ص ٤٠١، الخاتمة، الفائدة الاُولى.[٣٣] منتهى المقال، ج ٧، ص ٤٧٢، الخاتمة، الفائدة الاُولى.[٣٤] رجال النجاشي، ص ٢٦٠، الرقم ٦٨٢.[٣٥] خلاصة الأقوال، ص ١٠٠، الرقم ٤٧.[٣٦] رجال الشيخ، ص ٤٩٦، الرقم ٢٩.[٣٧] خلاصة الأقوال، ص ١٤٨، الرقم ٤٩.[٣٨] تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٣٢٩.[٣٩] هداية المحدثين، ص ٧٨.[٤٠] تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٢٧٥.[٤١] منتهى المقال، ج ٥، ص ٣٠١، الرقم ٢٤٢٠؛ وراجع الوجيزة في الرجال، ص ١٤٧، الرقم ١٥٥٧.[٤٢] رجال النجاشي، ص ٣٤١، الرقم ٩١٥.[٤٣] خلاصة الأقوال، ص ١٦٠، الرقم ١٤٥.[٤٤] الكافي، ج ٤، ص ٢٦٨، ح ٥.[٤٥] الفهرست، ص ١٥٣، الرقم ٦٧٠.[٤٦] في المصدر: «عنهم» بدل «عنه».[٤٧] الفهرست، ص ١٥٣، الرقم ٦٧٤.[٤٨] رجال النجاشي، ص ٢٧٣، الرقم ١٠٢٠.[٤٩] خلاصة الاقوال، ص ١٦٠، الرقم ١٤٥.[٥٠] منهج المقال، ص ٢٨٨.[٥١] منتهى المقال، ج ٥، ص ٣٠٠ ـ ٣٠١، الرقم ٢٤١٩.[٥٢] رجال النجاشي، ص ٣٧٣، الرقم ١٠٢٠.[٥٣] الفهرست، ص ٧، الرقم ٩.[٥٤] هداية المحدّثين، ص ١٦٦.[٥٥] رجال الشيخ الطوسي، ص ٤٥١، الرقم ٧٥.[٥٦] خلاصة الأقوال، ص ١٩٨، الرقم ٤.[٥٧] هداية المحدّثين، ص ١٦٦.