شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٧٦
شاذان فقد رويته عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان و الظّاهر من ذلك الرّواية بغير واسطة ولو كان إرسال لبيّنة. الرابع: انّ الصّدوق رحمه اللهروى حديثا عن محمد بن يعقوب و أوصله بمحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و ظاهره كسابقه الاتّصال و إلّا لأشار إلى الإرسال. الخامس: انّ العادة المستمرّة و الطّريقة المستقيمة من الكلينى انّه متى اتى بمحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان اتى به فى أوّل السّند فلو كان مرسلاً لنبّه عليه. السّادس: انّ الشّيخ رحمه اللهأيضا حيثما يأتى به فى كل موضع يأتى به متّصلاً بمحمد بن يعقوب و ظاهره الاتّصال. السّابع: إجماع المتأخّرين من العلماء على تصحيح رواية محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل كما نقله البهائى رحمه اللهفيدلّ على انّه ليس بمرسل و إلّا لم يصفوها بالصحّة. الثّامن: ما يظهر من الكشّى فى رجاله فى ترجمة جندب بن جنادة حيث نقل عنه بلا واسطة قال محمّد بن إسماعيل قال: حدّثنى الفضل بن شاذان الخ، ذكر ذلك مرّتين و قد جرت عادته فيمن يروى عنه بلا واسطة أن يصدّره بهذه الكيفيّة كما جرت بذلك طريقة غيره و من المعلوم انّ الكشّى فى طبقة الكلينى رحمه اللهو معاصر له فيكون بالنسبة إلى الكلينى أيضا غير مرسل انتهى كلامه بتغيير يسير علا مقامه. فما زعمه ابن داود من وجود واسطة بين الكلينى رحمه الله و بين محمّد بن إسماعيل بعد جزمه بأنّه ابن بزيع لا وجه له ضرورة كون التّعبير عن المرسل بما يدلّ على الأسناد تدليس كما سنوضّحه إن شاء اللّه . و مثل هذا الثّقة الجليل الكلينى رحمه الله يجلّ عن مثله و ربما ذكر المحقّق الأردبيلى رحمه الله ما ترتفع به إن تمّ شبهة الإرسال و يجوز مع ذلك كونه ابن بزيع قال رحمه الله لا بعد فى رواية ثقة الإسلام الكلينى رحمه الله عن ابن بزيع و إن لم يدركه لأنّ الرّواية لا تنحصر فى لقائه بل لها طرق آخر كالإجارة و الوجادة و أنت خبير بما فيه ضرورة انّ الكلينى رحمه اللهقد عبّر فى غير موضع بقول حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و ظاهر التّحديث اللّقاء و لا يليق بمثل هذا الشيخ الجليل العظيم الشّأن هذا التدليس الفاحش و هو أن يروى