شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٦٨
بن زياد ثم رواية عن أحمد بن محمّد الكوفى عن ابن جمهور و صاحب الوسائل قدّم الثّانية و قال: و عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد الكوفى عن ابن جمهور إلى أن قال و عنهم عن سهل بن زياد الخ. فجعل رواية الكلينى عن أحمد بن محمّد الكوفى أيضا بتوسّط العدّة و ليس فى الكافى المصحّح على يد الفاضل المجلسى رحمه الله من العدّة فى رواية أحمد بن محمد الكوفى عين و لا أثر فهو من سهو قلم الشيّخ الحرّ رحمه الله و لعلّ منشأه انّه استبعد رواية الكلينى رحمه اللهعن أحمد بن محمّد الكوفى بغير واسطة فأثبت العدّة بين الكلينى و بينه و هو كما ترى امّا أوّلاً فلأنّ رواية الكلينى عن أحمد بن محمّد الكوفى بلاواسطة بل كونه من مشايخه ممّا صرح به أساطين الفنّ قال المحقّق البهائى رحمه اللهفى بعض فوائده ما لفظه مشايخ محمد بن يعقوب الكلينى قدس سره المذكورون فى أوّل سنده محمّد بن يحيى العطّار و أحمد بن إدريس هو أبوعلى الأشعرى و محمّد بن إسماعيل و هو البرمكى كما حقّقناه و الحسين بن محمّد الأشعرى و على بن إبراهيم بن هاشم و داود بن كورة و علىّ بن محمّد بن عبداللّه و الحسين بن الحسن العلوى و أحمد بن محمّد الكوفى و حميد بن زياد و محمّد بن جعفر الكوفى و على بن موسى الكميدانى و أحمد بن محمّد بن اُميّة و أحمد بن محمد انتهى فتراه عدّ أحمد بن محمّد الكوفى من مشايخ الكلينى رحمه الله الّذين يروى عنهم. و أمّا ثانيا فلأنّ مجرّد عدم إمكان رواية الكلينى رحمه الله عن أحمد بن محمّد الكوفى بغير واسطة لو فرض لا يثبت كون الواسطة العدة بعد عدم إشارة فى كلام الكلينى رحمه الله إلى ذلك بوجه وليت الفاضل المذكور راجع الكافى حتى يقف على سهو قلم الشيخ الحرّ رحمه الله هنا. الثّانى: انّ الكلينى رحمه الله ربّما يعبّر فى أوّل السند بلفظ جماعة و قد أكثر منه فى كتاب الصّلوة عن أحمد بن محمّد مطلقا أو مقيّدا بابن عيسى بل قيل انّه أكثر من أن يحصى و استظهر بعض اساتيد الفنّ كون المراد بالجماعة هم المراد بالعدّة و إن أشخاصها أشخاص العدّة سواء كان عن ابن عيسى أو البرقى أو سهل و إن كان فى الأكثر عن الأوّل و لعلّه لذا لم يبيّنهم لا هو و لا غيره فيما وصل إلينا و انّما اختلاف التعبير للتفنّن فيه أو غير ذلك و امّا ان روى عن جماعة عن غير الثلاثة المذكورين فهم غير معلومين لكن لا