شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٢
٢ ـ حماد. قال السيد بحر العلوم في الفائدة الرابعة عشرة (٤ / ١٢٩ ـ ١٣٠): «في الكافى: (محمّد عن أحمد عن شاذان بن الخليل النيسابوري عن يونس عن حماد عن الحسين). [١] الظاهر أن الحسين ـ هذا ـ هو الحسين بن مختار القلانسي، وأن حمادا هو حماد بن عيسى الجهني، لما فيه (النجاشي) في ترجمة الحسين بن مختار: (له كتاب يروي عنه حماد بن عيسى وغيره). ولم يذكر رواية حماد عن الحسين إلّا هاهنا، وهو دليل على تعيينهما معا». وقال الشيخ ابن داود الحلي في رجاله: التنبيه الرابع: «إذا ورد عليك الإسناد من ابراهيم بن هاشم إلى حماد فلا تتوهم أنه حماد بن عثمان، فإن ابراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى». وقال العلامة الحلي في (الخلاصة: الفائدة التاسعة): «قد يغلط جماعة في الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حماد بن عيسى فيتوهمونه حماد بن عثمان، وهو غلط فإن ابراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى». ٣ ـ علي بن محمّد: جاء هذا الاسم في مبتدأ جملة من أسانيد الكليني في الكافى، وقد اختلف العلماء ـ حديثين ورجاليين ـ في تعيينه وتحديد المقصود منه. والمشهور أنه يتردد بين شخصين، هما: ـ علي بن محمّد بن ابراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف ب(علّان)، خال الشيخ أبي جعفر الكليني وأستاذه. قال في (التنقيح، ج ٢، ص ٣٠٢): «وهو الذي يروي عنه الكليني بغير واسطة كثيرا، وهو داخل في العدة التي يروي بتوسطهم عن سهل بن زياد». ـ علي بن محمّد بن أبي القاسم عبداللّه بن عمران البرقي، المعروف أبوه ماجيلويه. وفي ضوء التعليق والتحقيق الذي أفاده صاحب القاموس من أن (أذينة) من الاسم
[١] في هامشه: راجع كتاب الطهارة: باب مسح الرأس والقدمين: الحديث ٣.[٢] كليات في علم الرجال، ص ٤٥٣.[٣] م. ن.[٤] انظر: كليات في علم الرجال، ص ٤٥٧.[٥] م. ن.[٦] انظر: المنتقى من درر القواميس، الرقم ٥٤.