شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٠
أبا القاسم عبداللّه (أو عبيد اللّه ) الملقب ب(بندار) كان صهر أحمد بن محمّد البرقي على ابنته فيكون ابنه محمّد ـ الملقب ماجيلويه ـ ابن بنت البرقي. وهناك تعليقات وتحقيقات أخرى حول أسماء أخرى من الأسماء المذكورة في العُدد، ومن غيرها سوف نتحدث عن بعضها بعد الذي يليه. كما ينبغي أن نشير ـ هنا أيضا ـ إلى أن الشيخ الكليني قد يعبر في موضع (عدة) ب(جماعة) فيقول (جماعة من أصحابنا)، ومنه قوله (جماعة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى). وهو واضح أنهما (أعني العدة والجماعة) بمعنى واحد.
التعليق في الإسناد:
درسنا في أصول علم الحديث في فصل (المسند) أن الخبر المعلق هو ـ في واقعه ـ من المسند، لأنّه من الأصل هو مسند لكن حذف من أول إسناده راوٍ واحد، وربما أكثر من واحد. ولأن ذلك المحذوف معروف، والمحذوف المعروف في قوة المذكور يبقى الخبر على إسناده. وقد وقع مثل هذا في (الكافى) بسبب توخى الاختصار، اعتمادا على ما قبله، فقد كان مؤلفه ـ رحمه اللّه ـ يذكر الإسناد كاملاً في حديث، ثم بعد هذا يروي بنفس الإسناد حديثا آخر، ويختصر السند بحذف أوله اعتمادا على المتقدم. وقد توهم البعض بسبب هذا التعليق الذي لم يلتفت إليه بأن الخبر مرسل، كما حدث هذا من الشيخ الطوسي، قال صاحب المعالم في (المنتقى): «إعلم أنه اتفق لبعض الأصحاب توهم الانقطاع في جملة من أسانيد الكافى، لغفلتهم عن ملاحظة بنائه لكثير منها على طرق سابقة؛ وهي طريقة معروفة بين القدماء. والعجب أن الشيخ ـ رحمه اللّه ـ ربما غفل عن مراعاتها فأورد الإسناد من الكافى بصورته ووصله بطرقه عن الكليني من غير ذكر للواسطة المتروكة، فيصير الإسناد في رواية الشيخ له منقطعا، ولكن مراجعة الكافى تفيد وصله.