شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٤٩
ـ ومحمّد بن أبي عبداللّه . ـ ومحمّد بن الحسن. ـ ومحمّد بن عقيل الكليني). وكما ترون إن النجاشي نقل عن الشيخ الكليني بيان عدة واحدة، ونقل عنه العلامة الحلي بيان العدة التي نقلها النجاشي مع بيان عدتين أخريين. ومع هذا، هناك عُدد أُخر قليلة لم ينقل عن الكليني بيان مراده منها، نحو ما جاء في آخر (كتاب العقل والجهل من أصول الكافى): «عدة من أصحابنا عن عبداللّه البزاز عن محمّد بن عبد الرحمن بن حماد بن الحسن بن عمار ...». وقد بحثها الكثيرون من محدثين ورجاليين لمعرفة المقصود منها. وكان الطريق إلى ذلك هو دراسة طرق أسانيد الكليني بتتبع سلسلة الرواة في الرواية انطلاقا من الراوي المطلوب معرفته إلى من قبله وإلى من بعده، وبتتبع ذكر الراوي نفسه في الروايات الأُخرى لاكتشاف من يروي عنهم ومن يروون عنه. وينبغي الإشارة ـ هنا ـ إلى أن للشيخ الخاقاني في رجاله ص ١٦ تعليقة لتصحيح اسم علي بن الحسن المذكور في العدة الثانية، قال: «الظاهر أن علي بن الحسن المذكور فيها (يعنى العدة الثانية) ـ على ما في الوسائل، ومثله الشيخ أبو علي في رجاله، ومثلهما عبارة أصل الخلاصة (يعني مخطوطة الخلاصة) الموجودة عندي ـ من الغلط، بل هو علي بن الحسين، إذ هو السعد آباذي ـ بالذال المعجمة على ضبط العلامة ـ ، الذي هو أحد مشايخ الكليني الذي يروي عنهم، وهو أحد الرواة عن البرقي كما ذكروه، وهو المعدود حديثه من الحسان لكونه من مشايخ الإجازة، بل لا يبعد عَدُّ حديثه صحيحا كما قيل». واستظهر الشيخ التستري في قاموسه ـ على ما حكي عنه [١] ـ أن (أذينة) المذكور في نهاية الاسم الثاني من قائمة العدة الثانية هو تحريف لكلمة (ابنته)، والصواب هو (علي بن محمّد بن عبداللّه بن ابنته) والضمير يعود إلى البرقي، أي (ابن بنت البرقي)، ذلك أن
[١] راجع كليات في علم الرجال، ص ٤٥٤.