شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٣٦
قوله : «وفى باب مولد صاحب الزمان عليه السلام من الاُصول» إلى آخره . أقول : إنّه روى الكلينى فى اُصول الكافى عن عليّ ، عمّن حدّثه ، قال : وُلد لى ولد ، فكتبت أستأذن فى طهره ، أى اختتانه يوم السابع ، فورد : «لاتفعل» ، فمات يوم السابع أو الثامن ، ثمّ كتبت بموته ، فورد : «ستخلّف غيره وغيره تسمّيه بأحمد ، ومن بعد أحمد جعفراً» فجاء كما قال . وتهيّأت للحجّ ، وودّعت الناس ، وكنت على الخروج ، فورد : «نحن لذلك كارهون ، والأمر إليك» . قال : فضاق صدرى ، واغتممت ، وكتبت : أنا مقيم على السمع والطاعة ، غير أنّى مغتمّ بتخلّفى عن الحجّ ، فورد : «لايضيقنّ صدرك ، فإنّك ستحجّ من قابل إن شاء اللّه » . قال :[ولمّا كان من قابل ، كتبت أستأذن] [١] فورد الإذن ، فكتبت : إنّى عادلت محمّد بن العبّاس ، وأنا واثق بديانته وصيانته ، فورد : «الأسدى نعم العديل ، [فإن قدم] [٢] فلاتختر عليه» فقدم الأسدى فعادلته . [٣] وفى الحاشية تعليقاً على الأسدى فى قوله : «فقدم الأسدى» : والظاهر أنّه بخطّ العلّامة المجلسى : هو أبوالحسين من الوكلاء . [٤]
[ كلام الشيخ فى الغيبة وشرحه ]
وعن الشيخ فى كتاب الغيبة : أنّه كان فى زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات يرد عليهم التوقيعات من قِبَله ، المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم : محمّد بن جعفر الأسدى ، إلى أن قال : ومات الأسدى على ظاهر العدالة ، لم يتغيّر ولم يطعن عليه . [٥] قوله : «من الأصل» المقصود بالأصل هو مولانا إمام العصر عجّل اللّه فرجه . وقد ذكر الطريحى أنّه قد يعبّر عن الإمام ب «الأصل» كما فى بعض التراجم . [٦] لكن نفى شيخنا السيّد الظفرَ به ، إلّا أنّ من هذا الباب ما رواه الكشّى فى ترجمة
[١] أضفناه من المصدر .[٢] أضفناه من المصدر .[٣] الكافى، ج ١ ، ص ٥٢٢ ـ ٥٢٣ ، ح ١٧ ، باب مولد الصاحب عليه السلام .[٤] مرآة العقول، ج ٦، ص ١٩٢ .[٥] الغيبة ، ص ٤١٧ .[٦] جامع المقال، ص ١٨٥ .