شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٢٩
بعلّان الكلينى خيّر فاضل من أهل الرى» . [١] ومثله العلّامة فى الخلاصة . [٢] والظاهر فى التراجم الثلاثة هو كون المعروف صفةً لمحمّد وعليّ وأحمد ، فجَعْله صفةً لإبراهيم خلاف الظاهر ، إلّا أنّ المعروفيّة تُنافى الاشتراك ؛ حيث إنّ المعروفيّة تقتضى امتياز المعروف عمّن عداه . وعلى تقدير الاشتراك يلزم عدم الامتياز ، فاشتراك العلّان بين أشخاص ثلاثة [٣] يُنافى المعروفية بالتلقُّب به . وإن قلت : إنّه على تقدير الاشتراك يتأتّى الامتياز الناقص ، وفيه الكفاية فى صدق المعروفيّة ؛ لعدم انحصار صدق المعروفيّة بالامتياز التامّ . قلت : بعد تسليم صدق المعروفيّة على الامتياز الناقص أنّ المعروفيّة تنصرف عند الإطلاقات إلى الامتياز التامّ ، ولاتشمل الامتياز الناقص بلاكلام . فعلى ماذكرنا عليّ بن محمّد بن إبراهيم علّان متّحد مع عليّ بن محمّد بن علّان ، ذُكرَ والده تارة باسمه كما فى ترجمة محمّد وعلى ، وأُخرى بلقبه كما فى بيان العدّة كما يظهر ممّا مرّ ، فالمُراد بعلّان المذكور فى كلام النجاشى بأنّه قُتِلَ فى طريق مكّة هو إبراهيم .
الرابع: [ فى اتّفاق ذكر العدّة فى وسط السند ]
إنّه روى الكلينى فى باب الحركة والانتقال ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، قال : كتبت إلى أبى الحسن عليّ بن محمّد عليهماالسلام ، إلى آخره ، ثمّ قال : وفي قوله [تعالى] : « مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَـثَةٍ إِلَا هُوَ رَابِعُهُمْ » [٤] عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبى عمير ، عن ابن أُذينة ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام . [٥] قوله : «وفى قوله» قال العلّامة المجلسى ـ بخطّه الشريف فى الحاشية ـ :هذا من
[١] رجال الطوسى ، ص ٤٣٨ ، ش ١ .[٢] خلاصة الأقوال ، ص ١٨ ، ش ٣١ .[٣] فى «ح» : «ثقة» بدل «ثلاثة» .[٤] المجادلة (٥٨): ٧.[٥] الكافى، ج ١ ، ص ١٢٦ ، ح ٤ ، باب الحركة والانتقال .