شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٩٤
وقد عرفت بما سمعتَ اختلافَ كلام النجاشى والكشّى فى تاريخ وفاته . وقال الشيخ فى الفهرست : أبو داود المسترقّ، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزهرى، عن عليّ بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبى داود ؛ وأخبرنا به ابن أبى جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبى داود ؛ ورواه عبد الرحمن بن أبى نجران عنه . [١] انتهى . فعلى ما ذكره الشيخ فى الفهرست ، للشيخ إلى أبى داود طرقٌ ثلاثة أحدها : عبد الرحمن بن أبى نجران ، وفى الآخر : الصفّار ، وفى ثالث : الحسن بن محبوب. [٢] وقد وثّقه العلّامة فى الخلاصة [٣] إلّا أنّ الظاهر أنّه مأخوذ ممّا نقله الكشّى عن محمّد بن مسعود فى قوله : «قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبي داود المسترقّ ، قال : إنّه سليمان بن سفيان المسترقّ ، وهو المنشد ، وهو ثقة» [٤] بناءً على كون التوثيق من الكشّى لا ابنِ فضّال ، كما حكم به المحقّق الشيخ محمّد [٥] والمحقّق الجزائرى ، [٦] بناءً على اعتبار الإيمان منه ـ أعنى العلّامة ـ فى اعتبار الخبر ، كما هو مقتضى اشتراط الإيمان منه فى اعتبار الخبر فى الأُصول . وهو مقتضى قوله فى ترجمة الحسن بن سيف بن سليمان التمّار بعد نقل توثيقه عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن : «ولم أقف له على مدح ولا جرحٍ من طرقنا سوى هذا ، والأولى التوقّف حتّى يثبت عدالته» . [٧] وكذا قوله فى الترجمة اللاحقة لتلك الترجمة ـ أعنى ترجمة الحسن بن محمّد أبى عليّ القطّان ـ بعد نقل توثيقه أيضاً عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن : «والكلام فيه كالسابق» . [٨]
[١] الفهرست، ص ١٨٤ ، ش ٨٢٥ . وفيه : «الزبير» بدلاً عن «الزهرى» .[٢] الفهرست ، ص ١٨٤ ، ش ٨٢٥ .[٣] خلاصة الأقوال ، ص ٧٨ ، ش ٤ .[٤] رجال الكشّى، ج ٢ ، ص ٦٠٨ ، ش ٥٧٧ .[٥] حكاه عنه فى منتهى المقال، ج ٣ ، ص ٣٩٦ ، ش ١٣٧٠ .[٦] حاوى الأقوال فى علم الرجال ، ص ٨١ ، ش ٢٩٠ ، و ص ٢٦٤ ، ش ١٥٠٨ .[٧] خلاصة الأقوال ، ص٤٤ ، ش ٤٩ . وفيه زيادة : «فيما ينفرد به» بعد كلمة «التوقّف» .[٨] خلاصة الأقوال ، ص ٤٥ ، ش ٥٠ .