شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٢٤
و فى باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان و ما يكون: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة. و عدة من أصحابنا منهم: عبدالأعلى، و أبو عبيدة، و عبداللّه بن بشير الخثعمى، سمعوا أبا عبداللّه عليه السلام يقول [١] ... الخبر. قال السيد المحقق الكاظمى: فلعلّها هى السابقة، و فيه بعد البعد الطويل بين الموضعين، و فى موضع لايحضرنى محلّه: عدّة، عن على بن أسباط. [٢] و فى باب النهى عن الاسم: عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، عن ابن فضّال [٣] ...الى آخره. و فى باب فى الغيبة: عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبداللّه ، عن أحمد. و فيه أيضا: عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبداللّه ، عن أيوب بن نوح. [٤] و فى باب أنه ليس شى ء من الحقّ فى أيدى الناس الّا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام : عدة من أصحابنا، عن الحسين بن الحسن بن يزيد. [٥] قال السيد المعظم فى رسالة العدة فى هذا المقام: قد وجدت روايته عن العدة عن أبى أبى نجران، كما فى باب ما يلزم من يحفر البئر من ديات الكافى، قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد...الى أن قال: ابن أبى نجران، عن مثنى الحنّاط، عن زرارة. [٦] و المراد عدة من أصحابنا، عن ابن أبى نجران، كما لايخفى على المطلع بعادة ثقة الاسلام. [٧] و يمكن أن يقال أنّ الأمر و ان كان كذلك لكن العدة لمّا كانت عين العدة عن سهل لم يفتقر الى الذكر، انتهى. [٨]
[١] اصول الكافى، ج ١، ص ٢٠٤، ح ٢.[٢] العدة للكاظمى، ص ٤٦/ب ـ تلاحظ ـ.[٣] اصول الكافى، ج ١، ص ٢٦٨، ح ٣.[٤] اصول الكافى، ج ١، ص ٢٧٦، ح ٢٣، ٢٥.[٥] اصول الكافى، ج ١، ص ٣٣٠، ح ٦.[٦] الكافى، ج ٧، ص ٣٥٠، ح ٥، ٧.[٧] من طريقة ثقة الاسلام فى الكافى، اعتماده فى حذف ما تكرر من رجال فى اسناد لاحق على ما أدرجهم فى اسناد سابق من غير فصل فى استاد آخر مغاير، و ذلك لأجل الاختصار، لكون المحذوف معروف بالنظر الى سابقه، و هو ما يعرف بالتعليق و لكن لاينطبق على هذا المثال، فلاحظ.[٨] رسائل حجة الاسلام الشفتى، ص ١٢٣.