شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١١٩
محمد بن عبدالحميد، [١] و معاوية بن حكيم، [٢] و محمد بن إسماعيل، [٣] و محمد بن خالد الطيالسى، [٤] و غير هؤلاء ممّا لايحصى، فلما رجعنا الى أسانيد الكافى رأينا محمد بن الحسن الذى يروى عنه ثقة الاسلام بالواسطة يروى عن تلك الجماعة متفرقا، و لن يرو عن سهل بن زياد قطّ فى موضع. و محمد بن الحسن الذى فى أول السند منفردا و مع على بن محمد لم نر روايته عن غير سهل بن زياد، الذى مر عدم وجوده فى أسانيد البصائر، وعدم وجود الصفّار فى طرق المشايخ اليه الّا فى مواضع نادرة، منها باب أدنى المعرفة، [٥] و باب جوامع التوحيد، [٦] و باب آخر من معانى الأسماء من كتاب التوحيد، [٧] فروى فيها عن عبداللّه بن الحسن العلوى، عن ابراهيم بن إسحاق فى مواضع قليلة، و ان نسب الى الكثرة فى كلام السيد المعظم، فلو كان هو الصفّار لما كان لاقتصار روايته عن الرجلين ـ الغير المذكورين فى مشايخه، و عن ابراهيم، و عدم روايته عن مشايخه المعروفين ـ وجه، و هذه قرينة تورث سكون النفس و وثوقها بعدم كونه هو. الخامس: أن أحمد بن محمد بن عيسى من مشايخ الصفّار المعروفين منهم، قد أكثر فى البصائر الرواية عنه، و كذا فى سائر كتب الأحاديث المسندة، فكيف لم يذكره ثقة الاسلام فى عدّة ابن عيسى مع ذكره مثل: داود بن كورة الكميذانى، و من ذلك يظهر الوجه. السادس: فإن أحمد بن محمد البرقى أيضا من مشايخه المعروفين، كما لايخفى على من راجع الأسانيد و الطرق، و روى فى البصائر عنه ما لايحصى، و مع ذلك لم يذكره ثقة الاسلام فى عدّة البرقى، و أدخل فيها جمعا وقع الأصحاب لتمييزهم وتوثيقهم، بل مدحهم، فى تعب شديد. السابع: ان طريقة الكلينى فى ذكر هذا الصنف من الأسانيد غالبا أن يذكر: محمد بن
[١] بصائر الدرجات، ص ١١٦، ح ١.[٢] بصائر الدرجات، ص ١٦١، ح ٧.[٣] بصائر الدرجات، ص ١١٦، ح ٤.[٤] بصائر الدرجات، ص ٤٠٦، ح ١٠.[٥] اصول الكافى، ج ١، ص ٦٧، ح ١.[٦] اصول الكافى، ج ١، ص ١٠٧، ح ٣.[٧] اصول الكافى، ج ١، ص ٩٢، ح ٢.