شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٤ - باب بدو الأذان و الإقامة و فضلهما و ثوابهما
و روى ابن بابويه أنّ حكايته تزيد في الرزق[١]. انتهى[٢].
و عن بعض العامّة وجوبها[٣]، و كأنّهم تمسّكوا بظاهر الأمر في خبر الخدري.
و اقتصر بعضهم على استحبابها إلى آخر الشهادتين[٤]؛ معلّلًا بأنّ القصد من الحكاية تحصيل ثواب ذكر الأذان، و هو كما ترى.
و إطلاق الأخبار يقتضي استحبابها و لو في القراءة و الصلاة. و نقل طاب ثراه عن بعض الأصحاب التخيير في الصلاة و الحكاية و المضي فيها، و هو مذهب الشيخ في الخلاف حيث قال بعدم استحبابها فيها، فريضةً كانت أو نافلةً، و لو حكاها لا تبطل الصلاة؛ معلّلًا بأنّه يجوز الدعاء فيها عندنا[٥].
و عن بعض العامّة: أنّ الأولى تركها في مطلق الصلاة[٦]. و عن الحنفيّة عدم جوازها فيها مطلقاً[٧]، و عن بعضهم تركها في الفريضة دون النافلة[٨].
و منع الشهيدان في الذكرى[٩] و شرح اللّمعة[١٠] حكاية الحيّعلات بناءً على أنّها ليست ذكراً فتلحق بكلام الآدميّين، و قالا: يبدّلها بالحوقلة، و هو منسوب في المبسوط إلى الرواية[١١]،
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٢٩٢، ح ٩٠٤؛ وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٤٥٥، ح ٧٠٦٩.