شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٨ - باب فضل الصلاة
و أنّه لا شيء بعد المعرفة أفضل منها[١]، لا سيما الفرائض اليوميّة.
قوله: (حدّثني محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب). [ح ١/ ٤٧٨٦]
محمّد بن يحيى هذا هو أبو جعفر العطّار.
و أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن أحوص الأشعري أبو جعفر شيخ القمّيّين، لقى الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام[٢].
و الحسن بن محبوب السرّاد، و يُقال له: الزرّاد، كوفي[٣].
معاوية بن وهب البجلي أبو الحسن الكوفي[٤]، و كلّهم ثقاة جلائل، و ينابيع العلوم و عيونها.
و ابن محبوب- على ما ذكر الشيخ أبو عمرو الكشّي رحمه الله- ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، و أقرّوا لهم بالعلم و الفقه[٥].
قوله في صحيحة زيد الشحّام: (فيسبغ الوضوء). [ح ٢/ ٤٧٨٧]
قال طاب ثراه: المراد بإسباغ الوضوء فعله بجميع الشرائط و الأركان المعتبرة في الصحّة و في كماله.
[١]. الكافي، باب فضل الصلاة، ح ١؛ دعائم الإسلام، ج ١، ص ١٣٣.