شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٦ - باب نادر
ضعه أسفل من القبر بذراعين أو ثلاثة حتّى يأخذ اهبته، ثمّ ضعه في لحده، و الصق خدّه بالأرض، و تحسر عن وجهه، و يكون أولى الناس به ممّا يلي رأسه، ثمّ ليقرأ فاتحة الكتاب و قل هو اللَّه أحد و المعوّذتين و آية الكرسي، ثمّ ليقل ما يعلم حتّى ينتهي إلى صاحبه».[١] و عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن عجلان، قال سمعت صادقاً يصدق على اللَّه- يعني أبا عبد اللَّه عليه السلام- قال: «إذا جئت بالميّت إلى قبره فلا تفدحه بقبره، و لكن ضعه دون قبره بذراعين أو ثلاثة أذرع، ودعه حتّى يتأهّب القبر، و لا تفدحه به، فإذا أدخلته فليكن أولى الناس به عند رأسه، و ليحسر عن خدّه و ليلصق خدّه بالأرض، و ليذكر اسم اللَّه، و ليتعوّذ من الشيطان، و ليقرأ فاتحة الكتاب و قل هو اللَّه و المعوّذتين و آية الكرسي، ثمّ ليقل ما يعلم، و يسمعه تلقينه: شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، و أنّ محمّداً رسول اللَّه، و يذكر ما يعلم واحداً واحداً».[٢] باب نادر
باب نادر
يذكر فيه ما يدلّ على فضيلة القيام عند مرور جنازة يهودي عليه، و العلّة فيه كراهة أن يعلو رأسه جنازته. و يؤيّده ما رواه مسلم عن جابر بن عبد اللَّه، قال: قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لجنازة مرّت به حتّى توارت.[٣] و عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال: «رأينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام ثمّ قعد»[٤] يعني في الجنازة.
[١]. تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٣١٢- ٣١٣، ح ٩٠٧؛ وسائل الشيعة، ج ٣، ص ١٦٧- ١٦٨، ح ٣٣٠٨ صدره؛ و ص ١٧٣، ح ٣٣٣٤ ذيله.