شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٦ - باب النوادر
جاءني من رسول. قال الراوي: و ذهب عنّي ما قال الرابع، فيرسل اللَّه إليهم أن ادخلوا النار، فو الّذي نفسي بيده، لو دخلوها لكانت عليهم برداً و سلاماً».[١] و قال بعض فضلائهم: «هذا الحديث ضعيف». و قال بعض آخر منهم: «إنّه ليس من أحاديث الأئمّة و إنّما هو من أحاديث الشيوخ». و نقل عن عقيل بن أبي طالب ما تقدّم، و قال: الحقّ أنّهم غير معذّبين؛ لأنّه لم تقم عليهم الحجّة.
باب النوادر
باب النوادر
يذكر فيه أخبار متفرّقة متعلّقة بالأبواب السابقة من أحكام الموتى.
قوله في خبر منصور الصيقل: (و جداً وجدته على ابن لي). [ح ٣/ ٤٧٤٢]
الوجد: الحزن،[٢] و في التعبير عن الحزن به هنا لطيفة.
قوله في مرسلة عليّ بن إبراهيم: (و لو لا هول المطّلع لسرّني أن أكون مكانك). [ح ٤/ ٤٧٤٣]
المُطّلع بفتح اللّام: مكان الاطّلاع من موضع عال، يقال: مُطّلع هذا الجبل من مكان كذا، أي مأتاه و مَصعده،[٣] و المراد منه يوم القيامة، أو ما يُشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الآخرة، فشبّهه بالمُطّلع الّذي يُشرف عليه من موضعٍ عال.
قوله في موثّقة عمّار: (لا يبقى له لحم و لا عظم إلّا طينته الّتي خلق منها) إلخ. [ح ٧/ ٤٧٤٦]
[١]. مسند أحمد، ج ٤، ص ٢٤، مسند ابن راهويه، ج ١، ص ١٢٢، ح ٤١؛ صحيح ابن حبّان، ج ١٦، ص ٣٥٦- ٣٥٧؛ المعجم الكبير للطبراني، ج ١، ص ٢٨٧، ح ٨٤١؛ مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٢١٦ عن أحمد و البزّار. و كلام الأحمق في الجميع عدا المعجم الكبير هكذا:« ربّ لقد جاء الإسلام و الصبيان يقذفوني بالبصر». و المذكور هنا نقلًا عن الأحمق، منقول عن الهرم، نعم لم يذكر في المعجم الكبير للطبراني كلام الأحمق، و نسب كلامه المذكور هنا إلى الأصمّ.