شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١١ - باب بدو الأذان و الإقامة و فضلهما و ثوابهما
عاماً بعثه اللَّه عزّ و جلّ يوم القيامة و له من النور مثل نور السماء».[١] قلت: زدني يرحمك اللَّه.
قال: اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «من أذّن عشر سنين أسكنه اللَّه عزّ و جلّ مع إبراهيم [الخليل] عليه السلام في قبّته- أو في درجته-».
قلت: زدني رحمك اللَّه.[٢] قال: اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «من أذّن سنة واحدة بعثه اللَّه يوم القيامة و قد غفرت ذنوبه كلّها بالغة ما بلغت و لو كانت مثل زنة جبل أحد».
قلت: زدني رحمك اللَّه.[٣] قال: نعم فاحفظ و اعمل و احتسب، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «من أذّن في سبيل اللَّه صلاةً واحدة إيماناً و احتساباً و تقرّباً إلى اللَّه عزّ و جلّ غفر اللَّه ما سلف من ذنوبه، و منّ عليه بالعصمة فيما بقي من عمره، و جمع بينه و بين الشهداء في الجنّة».
قلت: زدني رحمك اللَّه [حدّثني] بأحسن ما سمعت.
قال: ويحك يا غلام، قطّعت أنياط[٤] قلبي، و بكى و بكيت حتّى أنّي و اللَّه لرحمته، ثمّ قال: اكتب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إذا كان يوم القيامة و جمع اللَّه عزّ و جلّ الناس في صعيد واحد بعث اللَّه عزّ و جلّ إلى المؤذّنين بملائكة من نور، معهم ألوية و أعلام من نور، يقودون جنائب[٥]، أزمّتها[٦] زبرجد
[١]. في المصدر:« مثل زنة السماء». و في الأمالي:« مثل نور سماء الدنيا».