شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٩ - باب ما يستر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه
خوص[١]. و يقال: وكف البيت يكف وكيفاً و وكفاً و توكافاً: قطر[٢]. و العريش: البيت الّذي يستظلّ به من خشب و نبات[٣]. و كلمة «لا» الداخلة عليه نفي لما سأله السائل.
باب ما يستر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه
باب ما يستر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه
اتّفق أهل العلم- إلّا ما سيحكى- على استحباب السترة بين المصلّي و المارّة؛ لأخبار متظافرة من الطريقين:
منها: ما رواه المصنّف قدس سره من صحيحة معاوية بن وهب[٤] و خبري أبي بصير[٥].
و منها: خبر عبد اللَّه بن المغيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: «أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله وضع قلنسوة و صلّى إليها»[٦].
و من طريق العامّة ما رواه في المنتهى عن أبي جحيفة[٧] أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله ركزت له العنزة، فتقدّم و صلّى الظهر ركعتين، يمرّ بين يديه الحمار و الكلب لا يمنع[٨].
[١]. تاج العروس، ج ١٢٧ ص ١٧٤( خصف).