شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢١ - باب ما ينطق به موضع القبر
و بعدهما، و يسلّم ما ذكراه إن أرادا عدم اشتراطها مطلقاً، و لا ينافي هذا إعادتها في خصوص وقت السؤال بالدليل.
و الجوانح: الأضلاع الّتي تحت الترائب، و هي ممّا يلي الصدر كالضلوع ممّا يلي الظهر و الواحدة جانحةَ.[١] و اللجلجة: التردّد في الكلام.[٢] و قال طاب ثراه:
هذا الخبر متّفق عليه بين الخاصّة و العامّة، روى مسلم عن زيد بن ثابت، قال: بينما النبيّ صلى الله عليه و آله في حائط لبني النجّار على بغلة له إذ حادت به، فكادت تلقيه و إذا أقبُر ستّة أو خمسة أو أربعة، فقال: «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟» فقال رجل: أنا، قال: «فمتى مات هؤلاء؟» فقال: ماتوا في الإشراك، فقال: «إنّ هذه الامّة تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يسمعكم [من] عذاب القبر الّذي أسمع منه».[٣] باب ما ينطق به موضع القبر
باب ما ينطق به موضع القبر
] (باب) و في بعض النسخ: «باب ما ينطق به موضع القبر»
نطقه يحتمل المقالي، و الحالي أظهر.
قوله: (عن عبد الرحمن بن أبي هاشم) إلخ. [ح ١/ ٤٧١٣]
عبد الرحمن هذا هو أبو عبد اللَّه عبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم، جليل من أصحابنا، ثقة.[٤] لكن سالم مشترك بين ضعيف[٥] و مجهول[٦] و ثقة.[٧]
[١]. صحاح اللغة، ج ١، ص ٣٦٠( جنح).