شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٣ - باب تلقين الميّت
بين صنفين من نخيل يجتنى من أيّهما شاء»،[١] و قيل: هي البستان الّذي فيه الفاكهة يخترف، و سمّي الخريف خريفاً لأنّه فصل يخترف فيه الثمار.[٢] باب تلقين الميّت
باب تلقين الميّت
اللّقن و اللّقنة و اللّقانة و اللّقانيّة: سرعة الفهم، لقن كفرح فهو لَقِنٌ، و أَلقَنَ: حفظ بالعجلة،[٣] و تلقين الميّت: تفهيمه الشهادتين و إمامة الأئمّة الأطهار عليهم السلام.
و يستحبّ ذلك في ثلاثة مواضع؛ لأخبار متكثّرة، منها ما رواه المصنّف.
الأوّل: حال الاحتضار، و فيه: يستحبّ تلقينه كلمات الفرج أيضاً،[٤] و ينبغي له المتابعة باللسان و القلب، و مع تعذّرها باللسان فبالقلب فقط.
و قال طاب ثراه: «و يفهم من كلام الفاضل الأردبيلي أنّه يستحبّ إعادة كلمة التوحيد آخراً؛ ليكون آخر كلامه لا إله إلّا اللَّه».[٥] و يقرب منه قول بعض العامّة: إنّه يستحبّ تلقين الشهادتين أوّلًا، ثمّ تلقين لا إله إلّا اللَّه وحدها.[٦] و قد ورد في الأخبار: «من كان آخر كلامه لا إله إلّا اللَّه دخل الجنّة».[٧] و الثانى: عند شرج اللبن في قبره ممّن نزل معه، مدنياً فاه إلى اذنه، قائلًا له اسمع ثلاثاً قبله.
[١]. عبارته في شرح صحيح مسلم، ج ١٢، ص ٦١ هكذا:« و أمّا المخرف، فبفتح الميم و الراء، و هذا هو المشهور ... و قيل: السكّة من النخل تكون صفّين يخرف من أيّها شاء».