شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٠ - باب سلّ الميّت و ما يقال عند دخول القبر
الشافعي بأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أنزله في القبر عليّ و العبّاس، و اختلف في الثالث، فقيل: الفضل بن [العبّاس، و قيل:] اسامة بن زيد.[١] و الجواب لعلّ ذلك وقع اتّفاقاً، و مع ذلك فقد روى أبو مرحب بن عبد الرحمن بن عوف، قال: فكأنّي أنظر إليهم أربعة[٢].[٣] باب سلّ الميّت و ما يقال عند دخول القبر
باب سلّ الميّت و ما يقال عند دخول القبر
في المُغرِب:
السلّ: انتزاع[٤] الشيء من الشيء بجذبٍ [و نَزعٍ]، كسلّ السيف من الغمد، و الشعرة من العجين، يقال: سلّه فانسلّ، و منه: سُلّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من قِبَل رأسه، أي نُزع من الجنازة إلى القبر.[٥] و المشهور بين الأصحاب استحباب سلّ الرجل من قبل رجلي القبر، و إنزال المرأة إليه عرضاً من جهة القبلة،[٦] و هو منقول عن عبد اللَّه بن عمر و أنس و النخعي و الشعبي
[١]. انظر: المصنّف لعبد الرزّاق، ج ٣، ص ٤٧٥، ح ٦٣٨١؛ تلخيص الحبير، ج ٥، ص ٢٠٨؛ المستدرك للحاكم، ج ١، ص ٣٦٢؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج ٣، ص ٣٨٨؛ و ج ٤، ص ٥٣؛ السنن لأبي داود، ج ٢، ص ٨٢، ح ٣٢٠٩؛ مسند أبي يعلى، ج ٤، ص ٢٥٣- ٢٥٤، ح ٢٣٦٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٣، ص ٢٠٥، ما قالوا في القبر من يدخله، ح ١؛ و ج ٨، ص ٥٦٧، ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه و آله، ح ١١؛ الطبقات الكبرى، ج ٢، ص ٣٠٠.