شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٠ - باب وقت الفجر
و اندفع بذلك ما نقله أبو عبد اللَّه الآبي عن الأصمعي من عدم جواز هذه التسمية حقيقةً؛ معلّلًا بأنّه ليس هناك عشاء اولى و إن قوي العشاءان من باب التغليب كالقمرين[١].
و الظاهر أنّ قوله: «و قصرة النجوم» من باب التغليب، فإنّ الشيخ قد روى هذا الخبر بعينه[٢] و ليس هو فيه.
باب وقت الفجر
باب وقت الفجر
أجمع أهل العلم على أنّ وقت صلاة الفجر طلوع الفجر الثاني[٣].
و يدلّ عليه أخبار كثيرة قد تقدّم بعضها في الأبواب السابقة، و منها: ما ذكره المصنّف في الباب.
و منها: ما رواه الشيخ عن هشام بن الهذيل، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام، قال: سألته عن وقت صلاة الفجر؟ فقال: «حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء»[٤].
و في الحسن عن عليّ بن عطيّة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «الصبح هو الّذي إذا رأيته معترضاً كأنّه بياض [نهر] سوراء»[٥].
[١]. لم أعثر عليه. و انظر: الثمر الداني للأزهري؛ فإنّه حكى هذا القول عن عياض و غيره.