شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٤ - باب غسل الأطفال و الصبيان و الصلاة عليهم
قوله في حسنة عمر بن اذينة[١]: (فطيم قد درج)، إلخ. [ح ٣/ ٤٦٠١]
الفطيم: مَن فُطم عن الارتضاع.[٢] و درج: أي مشى مَشي الأطفال على إستهم،[٣] و حكى في الذكرى عن الصدوق أنّه ذكر أنّ الصبيّ في سنّ أبناء ثلاث سنين.[٤] قوله: (فطعن في جنازة الغلام) [ح ٣/ ٤٦٠١]، أي مات فجأة، و لعلّ موته كان من إصابة عين من عيون الحاضرين، فقد قال ابن الأثير في النهاية: يقال: «طعن في نيطه و في جنازته، إذا مات».[٥] و في موضع آخر:
فيه- أي في الحديث-: أنّ رجلًا كان له امرأتان، فُرميت إحداهما في جنازتها، أي ماتت، تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان: رُمي في جنازته؛ لأنّ الجنازة تصير مرمياً فيها، و المراد بالرمي الحمل و الوضع.[٦] و في التهذيب: «في جنان الغلام»،[٧] أي قلبه، و لعلّه تصحيف.
و السفَط- محرّكة- كالجوالق و كالقُفة،[٨] أي الصندوق.
قوله: (عن يحيى بن عمران). [ح ٤/ ٤٦٠٢]
هو الحلبي الكوفي و كان ثقة،[٩] لا الهمداني المجهول بقرينة رواية ابن سويد عنه، فإنّه الّذي يروي هذا عنه، فالخبر صحيح بالسند الثاني.
[١]. في الكافي:+« عن زرارة».