شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٦ - باب ثواب المريض إذا صبر على المرض و لم يشك شكاية زائدة على ما هو المباح
باب ثواب المريض إذا صبر على المرض و لم يشك شكاية زائدة على ما هو المباح
باب ثواب المريض إذا صبر على المرض و لم يشك شكاية زائدة على ما هو المباح[١]
قوله في حسنة أبي الصباح: (سهر ليلة من مرض أفضل من عباده سنة). [ح ٤/ ٤٢٥٤]
قال طاب ثراه: «لعلّ ذلك لأنّ أثره يبقى إلى سنة».
قوله في خبر عبد الحميد: (ثمّ أمنعه الشكاية).[٢] [ح ٥/ ٤٢٥٥]
المراد بالشكاية هنا المباح منها، كقوله: سهرت البارحة و حممت اليوم و نحوهما، فلا ينافي النهي عنها بقوله: ابتليت بما لم يبتل به أحد، و نحوه.
على أنّه يحتمل حمل هذا النهي على الكراهة. و يؤيّده قول عليّ عليه السلام- حين عاده النبيّ صلى الله عليه و آله في اشتكاء عينه و سأله عن حاله-: «يا رسول اللَّه، ما وجعت وجعاً قطّ أشدّ منه»، و سيجيء الحديث في باب النوادر.[٣] قوله في خبر محمّد بن مروان: (حمّى ليلة كفّارة لما قبلها و لما بعدها).[٤] [ح ١٠/ ٤٢٦٠]
محمّد بن مروان[٥] هذا مشترك بين الشعيري و هو ممدوح، و البصري،[٦]
[١]. كذا في الأصل، و الموجود في المصدر:« باب ثواب المرض».