شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٩ - باب النوادر
أنّ في بعضها: «مائة رجل»،[١] و في بعضها: «صفوف»،[٢] و في بعضها: «امّة»،[٣] و في بعضها: «أربعون رجلًا».[٤] و في بعضها لم يذكر العدد، و هو ما رواه مسلم عن أنس بن مالك في حديث طويل أنّه صلى الله عليه و آله مرّ بجنازة فأثنى عليه خيراً، و قال: «من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنّة، و من أثنيتم عليه شرّاً وجبت له النار».[٥] و قال بعضهم: يرجع الأمر في ذلك إلى قبول شهادة جمع من المسلمين مع استحباب الكثرة، و الظاهر عدم قبول شهادتهم على الشرّ إلّا أن تكون شهادتهم مطابقة للواقع بأن يكون الميّت منافقاً و مخالفاً للحقّ كما قال القاضي القرطبي: أنّ ذلك في المنافق و أخبارنا خالية عنه.
قوله في خبر عامر بن عبد اللَّه: (عذق). [ح ١٥/ ٤٧٥٤] العَذق بالفتح: النخلة بحملها، و بالكسر العنقود منها.[٦] قوله في حسنة هشام بن سالم: (فإنّه لم يكثر ذكره إنسان إلّا زهد في الدنيا).[٧] [ح ١٨/ ٤٧٥٧]
[١]. مسند أحمد، ج ٣، ص ٢٦٦؛ صحيح مسلم، ج ٣، ص ٥٣؛ سنن النسائي، ج ٤، ص ٧٥ و ٧٦؛ السنن الكبرى له أيضاً، ج ١، ص ٦٤٤، ح ٢١١٨- ٢١١٩؛ سنن الترمذى، ج ٢، ص ٢٤٧، ح ١٠٣٤؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج ٤، ص ٣٠؛ معرفة السنن و الآثار، ج ٣، ص ١٧٤؛ مسند أبي يعلى، ج ٧، ص ٣٦٣- ٣٦٤، ح ٤٣٩٨؛ و ج ٨، ص ٢٨٦، ح ٤٨٧٤؛ المعجم الأوسط للطبراني، ج ٦، ص ١٤٤ و ١٥٤؛ كنز العمّال، ج ١٥، ص ٥٨١، ح ٤٢٢٦٩ و ٤٢٢٧٠.