شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٦ - باب من حثا على الميّت و كيف يُحثى
قوله في صحيحة أبان بن تغلب: (جعل عليّ عليه السلام على قبر النبيّ صلى الله عليه و آله لبناً). [ح ٣/ ٤٥٦٢]
قل طاب ثراه عن المازري عن بعضهم: «أنّ عدد لبناته تسع».[١] و يستحبّ شرج اللبن و نحوه من الحجر و القصب و الخشب و نضده بالطين و شبهه على وجه يمنع وصول التراب إلى جسد الميّت.[٢] قال بعض العامّة: «أفضل ما يلحد به الميّت اللبن، ثمّ الألواح، ثمّ القراميذ[٣]، ثمّ القصب، ثمّ شنّ التراب، و هو خير من التابوت».[٤] و كره بعضهم التابوت. و قيل: إنّه مكروه عند العلماء أجمع.[٥] و يكره وضع ما مسّته النار كالآجرّ و الخزف و نحوهما على المشهور، و علّله في المنتهى بأنّه من بناء المترفين، و بأنّ فيه تطيّراً.[٦] و يشكل إثبات حكم شرعيّ بهما.
باب من حثا على الميّت و كيف يُحثى
باب من حثا على الميّت و كيف يُحثى
[١]. انظر: تهذيب الكمال، ج ١، ص ١٩٠، ترجمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٤٣٣؛ البداية و النهاية، ج ٥، ص ٢٩٠؛ روضة الطالبين، ج ٧، ص ٤٠٩؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٣٤.