شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٩ - باب المسألة في القبر و من يُسأل و من لا يُسأل
قوله في خبر عمرو بن الأشعث: (يُسأل الرجل في قبره). [ح ٩/ ٤٧٠٣]
قال طاب ثراه: «خرج ذكر القبر مخرج الغالب، و إلّا فالغريق و المصلوب و غيرهما أيضاً يُسألون».
و الخبر ضعيف لضعف عليّ بن حديد،[١] و جهالة عمرو بن الأشعث.[٢] قوله في خبر عاصم بن حميد، عن أبي بصير: (و هو قول اللَّه عزّ و جلّ: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ») إلخ. [ح ١٠/ ٤٧٠٤]
قال طاب ثراه:
روى مسلم بإسناده عن البراء بن عاذب. عن النبي صلى الله عليه و آله قال: « «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ» نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربّك؟[٣] فيقول: ربّي اللَّه، و محمّد نبيّي،[٤] فذلك قوله عزّ و جلّ: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ»[٥].[٦] و قال القرطبي: «يثبّتهم في الدنيا على الإيمان حتّى يموتوا، و في الآخرة عن المسائلة».
قوله في خبر عليّ بن أبي حمزة، عن أبى بصير: (فيلقيان فيه الروح إلى حقويه).
[ح ١٢/ ٤٧٠٦]
[١]. ضعّفه الشيخ في الاستبصار، ج ٣، ص ٩٥، ذيل ح ٥٢٥؛ و تهذيب الأحكام، ج ٧، ص ١٠١، ذيل ح ٤٣٥. قال في الأوّل:« هو ضعيف جدّاً، لا يعول على ما ينفرد بنقله»، و مثله في الثاني إلّا أنّ فيه« مضعف» بدل« ضعيف». و انظر أيضاً: التحرير الطاووسي، ص ٣٨٣- ٣٨٤، الرقم ٢٦٩؛ خلاصة الأقوال، ص ٣٦٧؛ رجال ابن داود، ص ٣٦٠، الرقم ٣٣٦.