شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٥ - باب وقت المغرب و العشاء الآخرة
فقال: «إذا غاب كرسيّها»، قلت: و ما كرسيّها؟ قال: «قرصها»، فقلت: متى يغيب قرصها؟ قال: «إذا نظرت إليه فلم تره»[١].
و خبر زيد الشحّام، قال: قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام: اؤخّر المغرب حتّى تستبين النجوم؟ قال: فقال: «خطّابيّة؟! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد صلى الله عليه و آله حين سقط القرص»[٢].
و رواية محمّد بن أبي حمزة، عن جارود، قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: «يا جارود، ينصحون فلا يقبلون، و إذا سمعوا بشيء نادَوا به، أو حدّثوا بشيء أذاعوه، قلت لهم:
مسّوا بالمغرب قليلًا فتركوها حتّى اشتبكت النجوم، فأنا الآن اصلّيها إذا سقط القرص»[٣].
و عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الصباح بن سيابة، و أبي اسامة، قالا: سألوا الشيخ عن المغرب، فقال بعضهم: جعلني اللَّه فداك، ننتظر حتّى يطلع كوكب؟ فقال:
«خطّابية؟! إن جبرئيل نزل بها على محمّد صلى الله عليه و آله حين سقط القرص»[٤].
و عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «وقت المغرب حين تغيب الشمس»[٥].
و صحيحة عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «و منها صلاتان أوّل وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل»، الخبر[٦].
و خبر عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا توارى القرص و كان وقت
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٢٧- ٢٨، ح ٧٩؛ الاستبصار، ج ١، ص ٢٦٢، ح ٩٤٢؛ وسائل الشيعة، ج ٤، ص ١٨١، ح ٤٨٥١.