شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٩ - باب الجمع بين الصلاتين
و قيل: إنّها نزلت في صدر الإسلام ثمّ نسخت[١].
و في مجمع البيان: «أنّها نزلت في التطوّع على الراحلة حيث توجّهت حال السفر»، و قال: [ «و أمّا الفرائض فقوله: «وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»، يعني أنّ الفرائض لا تصلّيها إلّا إلى القبلة، و هذا] هو مروي عن أئمّتنا صلوات اللَّه عليهم[٢].
قوله في خبر [أبي] عبد اللَّه الفراء: (و قال فصّله). [ح ٢/ ٤٨٦٤]
الهاء للسكت، و في بعض نسخ التهذيب بغير هاء[٣].
قوله في صحيحة سليمان بن خالد: (ثمّ يضحى). [ح ٩/ ٤٨٧١]
يقال: ضحى بالضاد المعجمة كسعى و رضي ضحواً و ضحياً، إذا أصابته الشمس[٤].
و أضحت السماء، إذا انقشع عنها الغيم. و في بعض النسخ بالمهملة، و الصحو: ذهاب الغيم، يقال: يوم و سماء صحو[٥]. و صحا السكران و اليوم كرضى و أصحيا[٦].
قوله في حسنة الحلبي: (أمّا إذا كان بمكّة فلا) [ح ١٢/ ٤٨٧٤] بل كان يتوجّه فيها إلى الكعبة و بيت المقدس جميعاً؛ إذ التوجّه إليهما معاً كان متصوّراً فيها، بخلاف المدينة فإنّ من توجّه إلى بيت المقدس فيها كان مستدبراً للكعبة.
باب الجمع بين الصلاتين
باب الجمع بين الصلاتين
الظاهر أنّ المراد بالجمع بينهما مقابل التفريق الشائع بين العامّة و هو فعلهما في
[١]. حكاه الأردبيلي في زبدة البيان، ص ٦٩.