شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٨ - باب المواقيت أوّلها و آخرها و أفضلها
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «أتى جبرئيل عليه السلام النبيّ صلى الله عليه و آله بمواقيت الصلاة، فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلّى الظهر، ثمّ أتاه حين زاد الظلّ قامة فأمره فصلّى العصر، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب، ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلّى العشاء، ثمّ أتاه حين طلع الفجر فأمره فصلّى الصبح، ثمّ أتاه من الغد حين زاد [في] الظلّ قامة فأمره فصلّى الظهر، ثمّ أتاه حين زاد في الظلّ [قامتان] فأمره فصلّى العصر، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب، ثمّ أتاه من[١] حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلّى العشاء، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح فأمره فصلّى الصبح، ثمّ قال: ما بينهما وقت»[٢].
و عنه عن أحمد بن أبي بشر، عن معاوية بن مسيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «أتى جبرئيل عليه السلام»، و ذكر مثله، إلّا أنّه قال بدل القامة و القامتين: ذراع- كذا- و ذراعين[٣].
و عنه عن ابن رباط، عن مفضّل بن عمر، قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «نزل جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» و ساق الحديث، لكن ذكر بدل القامة و القامتين قدمين و أربعة أقدام[٤].
و في الموثّق عن ذريح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «أتى جبرئيل عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأعلمه مواقيت الصلاة، فقال: صلّ الفجر حين ينشقّ الفجر، و صلّ الاولى إذا زالت الشمس، و صلّ العصر بُعَيدها، و صلّ المغرب إذا سقط القرص، و صلّ العتمة إذا غاب الشفق. ثمّ أتاه جبرئيل عليه السلام من الغد فقال: اسفِر بالفجر فأسفر، ثمّ أخّر الظهر حين كان الوقت الّذي صلّى فيه العصر، و صلّى العصر بعيدها، و صلّى المغرب قبل سقوط الشفق و صلّى العتمة حين ذهب ثلث الليل»، ثمّ قال: «ما بين هذين الوقتين وقت،
[١]. المصدر-« من».