شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦١ - باب بدو الأذان و الإقامة و فضلهما و ثوابهما
أبا عبد اللَّه عليه السلام ... يقول:- إلى قوله-: سئل ما الّذي يجزي من التسبيح بين الأذان و الإقامة؟ قال: «يقول: الحمد للَّه»[١].
و في الذكرى عن النبيّ صلى الله عليه و آله: «الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يردّ»[٢].
و في بعضها استحباب الدعاء مع الجلوس، و هو خبر محمّد بن يقظان، و قد رواه الشيخ في التهذيب عن المصنّف بهذا السند بعينه هكذا: قال: «يقول الرجل إذا فرغ من الأذان و جلس: اللّهمّ اجعل قلبي بارّاً، و عمل سارّاً، و رزقي دارّاً، و اجعل لي عند قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قراراً و مستقرّاً»[٣].
و في نهايته: «و إذا سجد الإنسان بين الأذان و الإقامة يقول في سجوده: اللّهمّ اجعل قلبي بارّاً، و عملى سارّاً، و رزقي دارّاً، و اجعل لي عند قبر نبيّك صلى الله عليه و آله مستقرّاً و قراراً»[٤].
و في الذكرى بعد ما ذكر استحباب هذا الدعاء في الجلوس بينهما: «و يستحبّ قوله ساجداً»[٥].
و في المصباح الصغير للشيخ:
و إذا سجد بين الأذان و الإقامة قال فيها: لا إله إلّا أنت، ربّي سجدت لك خاضعاً خاشعاً ذليلًا، فإذا جلس قال: سبحان من لا تبيد معالمه، سبحان من لا ينسى من ذكره، سبحان من لا يخيب سائله، سبحان من ليس له حاجب يغشى و لا بوّاب يرشى و لا ترجمان يناجى، سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء، سبحان من فلق البحر لموسى،
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٢٨٠، ح ١١١٤؛ وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٣٩٨، ح ٦٩١٠؛ و ص ٤٤٩- ٤٥٠، ح ٧٠٧٥.