شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٧ - باب حدّ الماء الّذي يغسل به الميّت و الكافور
و حكاه في المختلف[١] عن عليّ بن بابويه[٢] و أبي الصلاح[٣] و ابن البراج[٤] أيضاً، و نسبه إلى ظاهر ابن الجنيد،[٥] و ما ذكرناه أقرب؛ لما عرفت.
و كذا الواجب في السدر المعتبر في الغسلة الاولى مسمّاه عرفاً، و يستحبّ أن يكون سبع ورقات؛[٦] للجمع، و أوجب بعضهم السبع، و الأوّل أظهر و أشهر.
قوله في خبر فضيل: (من ماء بئر غرس). [ح ١/ ٤٣٧٣]
في القاموس: «بئر غرس: بالمدينة، و منه الحديث: «غرس عين من عيون الجنّة»، و غُسِل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منه».[٧] و في نهاية ابن الأثير: « [بئر] غرس- بفتح الغين المعجمة و سكون الراء و السين المهملة-: بئر بالمدينة».[٨] روي أنّ خاتم النبيّ صلى الله عليه و آله سقط فيها، فتبرّك بها الناس.[٩] قوله في مكاتبة محمّد بن الحسن- يعني الصفّار-: (فوقّع عليه السلام يكون ذلك في بلاليع). [ح ٣/ ٤٣٧٥]
صرّح جماعة من الأصحاب منهم المحقّق في الشرائع[١٠] بكراهة صبّ غسالة الميّت
[١]. مختلف الشيعة، ج ١، ص ٣٩٠.