شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٢ - باب إخراج روح المؤمن و الكافر
و أنّه نزع معاذ نزعاً لم ينزعه أحد، كلّما أفاق قال: يا ربّ، اخنق خنقك فو عزّتك لتعلم أنّ قلبي يحبّك.[١] قوله في خبر إدريس: (بمثل السّفود). [ح ١/ ٤٣٢٥]
قال الجوهري: «السُّفّود بالضمّ و التشديد: الحديدة الّتي يشوى بها اللحم».[٢] قوله في مرسلة هيثم بن واقد: (ليس في شرق الأرض و لا في غربها) إلخ. [ح ٢/ ٤٣٢٦]
الضميران للأرض، و أهل بيت المدر: هم الساكنون في البيوتات المبنيّة من اللبن و الأجر و نحوهما، و أهل بيت الوبر: السّاكنون في الخيام المتّخذة من الشعر و الوبر.
و تصفّح ملك الموت إيّاهم للترقّب لأمر اللَّه سبحانه فيهم، أو لتمييز من يواظب منهم على الصلاة في أوقاتها؛ ليلقّنهم عند قبض أرواحهم الشهادتين، و يتنحّى عنهم إبليس، و يشعر به قوله عليه السلام: «فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلوات»، إلى آخر الحديث.
و يؤيّده التخصيص بالخمس مرّات.
قوله في خبر جابر: (و قرّ عيناً). [ح ٣/ ٤٣٢٧]
في القاموس: «عينه تقرّ بالكسر و الفتح قَرّةً و يضم و قروراً: بردت و انقطع بكاؤها، أو
[١]. تاريخ مدينة دمشق، ج ٥٨، ص ٤٥٢، ترجمة معاذ بن جبل، الرقم ٧٤٨١؛ و ج ١١، ص ٤٦٢، ترجمة الحارث بن عميرة الزبيدى، الرقم ١١٤٧؛ الطبقات الكبرى، ج ٣، ص ٥٨٩، ترجمة معاذ، و ج ٧، ص ٣٨٨؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٤٦٠، ترجمة معاذ بن جبل، الرقم ٨٦، مع مغايرة في ألفاظ بعضها.