شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٨ - باب بناء مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله
يُدرك بالعين لا بالقلب. و قال المازري: إنّه يريد بذلك الجواب أنّ القلب إنّما يُدرك به الحسّيّات المتعلّقة به كالآلام، و الفجر لا يُدرك به و إنّما يُدرك بالعين[١].
قوله في خبر سعيد الأعرج: (و قالوا: لا تفرغ بصلاة[٢]). [ح ٩/ ٤٩٠٠]
قال طاب ثراه: هذا استفهام للتوبيخ و التقريع، أي تفرغ لفوات صلاتك خوفاً من الإثم بالتفريط.
باب بناء مسجد النبيّ (ص)
باب بناء مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله
أي بيان كميّة ساحته و ارتفاع جدرانه، و كيفيّة وضع اللبن في بنائها و التغييرات الواقعة فيه.
قال طاب ثراه:
كان مسجد رسول اللَّه عليه السلام على هيئته الّتي كان في عهده صلى الله عليه و آله إلى أن تقلّد عثمان أمر الخلافة فغيّره. قال بعض العامّة: كسره و زاد فيه حتّى أدخل فيه بيوت أزواجه، و من جملتها البيت الّذي دفن فيه صلى الله عليه و آله، و ادير على القبر المشرّف حائط مرتفع؛ لئلّا يظهر في المسجد فيتّخذ مسجداً، ثمّ بنوا جدارين من ركني القبر الشماليّين و وضعوهما على رواية مثلّثة من جهة الشمال حتّى لا يتصوّر استقبال القبر في الصلاة[٣].
قوله في حسنة عبد اللَّه بن سنان: (فاقيمت فيه سواري) إلخ. [ح ١/ ٤٩٠٣]
السواري: جمع سارية، و هي الاسطوانة[٤]. و العوارض: جمع العارضة، و هي سعفة[٥] النخل مع ورقها[٦]. و الخصف: جمع الخصفة محرّكة، و هي حصير من
[١]. شرح المازندراني، ج ٥، ص ٦٢.