شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٩ - باب بدو الأذان و الإقامة و فضلهما و ثوابهما
على ضعفائهم، و تلك لحوم حرّمها اللَّه على النار».[١] و عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «مَن أذّن عشر سنين محتسباً يغفر اللَّه له مدّ بصره و صوته في السّماء، و يصدّقه كلّ رطب و يابس سمعه، و له بكلّ من يصلّي بصوته حسنة».[٢] و عن سليمان بن جعفر، عن أبيه، قال: دخل رجل من أهل الشام على أبي عبد اللَّه عليه السلام قال له: «إنّ أوّل من دخل الجنّة بلال». قال: و لم؟ قال: «لأنّه كان أوّل من أذّن».[٣] و ما رواه في المنتهى عن سلمان الفارسي أنّه قال: إذا كان الرجل بأرض قيّ[٤] فأقام الصلاة صلّى خلفه ملكا [ن]، فإذا أذّن و أقام صلّى خلفه من الملائكة ما لا يرى قطراه، يركعون بركوعه، و يسجدون بسجوده، و يؤمّنون على دعائه.[٥] و ما رواه الصدوق في الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «من صلّى بأذان و إقامة صلّى خلفه صفّان من الملائكة لا يُرى طرفاهما، و من صلّى بإقامة صلّى خلفه ملك».[٦] و عن العبّاس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال: «من أذّن و أقام صلّى وراءه صفّان من الملائكة، و إن أقام بغير أذان صلّى عن يمينه واحد و عن شماله واحد». ثمّ قال: «اغتنم الصفّين».[٧] و قال: و روي: «من صلّى بأذان و إقامة صلّى خلفه صفّان من الملائكة، و من صلّى
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٢٨٣، ح ١١٣٠. و رواه الصدوق في ثواب الأعمال، ص ٣٢؛ و الفقيه، ج ١، ص ٢٨٣، ح ٨٦٩. وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٣٧٢، ح ٦٨٢٠.