شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٢ - باب غسل الميّت
قوله في صحيحة ابن مسكان: (و ذريرة إن كانت). [ح ٢/ ٤٣٣٣]
هي- على ما قاله المفيد قدس سره في المقنعة-: «هو الطيب المعروف بالقمحة».[١] و أظنّ أنّها النبات الّذي يجاء به من الهند، يجعل في الأمتعة لحفظها من الدود، و أنّ الغرض من تحنيط الميّت بها حفظه من الديدان.
و في الذكرى قال:
الشيخ في التبيان: «هي فتات[٢] قصب الطيب، و هو قصب يجاء به من الهند كأنّه قصب النشّاب».[٣] و قال في المبسوط و النهاية: «يعرف بالقمحة»[٤] بضمّ القاف و تشديد الميم المفتوحة و الحاء المهملة، أو بفتح القاف و التخفيف كواحدة القمح، و سمّاها به أيضاً الجعفي. و قال الصغاني:[٥] «هي فعيلة بمعنى مفعولة، و هي: ما يذرّ على الشيء و قصب الذريرة دواء يجلب من الهند، و باليمن يجعلون أخلاطاً من الطيب يسمّونها الذريرة».
و قال المسعودي:[٦] «من الأفاوية الخمسة و العشرين: قصب الذريرة و الورس و السّليخة
[١]. المقنعة، ص ٧٥.