شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٧ - باب وقت الظهر و العصر
شهراً بعينها من غير تفاوت، و إلّا فما ذكر فيه لا يستقيم في موضع من المواضع؛ إذ الموضع الّذي يكون الظلّ فيه في النصف من حزيران على نصف قدم كما في الكوفة و حواليها لا يكون في النصف الأوّل من كانون الأوّل على تسعة و نصف، بل أقلّ منه بكثير، و كذا باقي الشهور.
و النصف من حزيران هو أوائل السرطان، و النصف من تموز أوائل أسد، و النصف من آب أوائل السنبلة، و النصف من أيلول أوائل الميزان، و النصف من تشرين الأوّل أوائل العقرب، و النصف من تشرين الآخر أوائل القوس، و النصف من كانون الأوّل أوائل الجدي، و النصف من كانون الآخر أوّل الدلو، و النصف من شباط أوّل الحوت تقريباً، و النصف من آذار أوائل الحمل، و النصف من نيسان أوائل الثور، و النصف من أيار أوائل الجوزا.
قوله في خبر يزيد بن خليفة: (إنّ عمر بن حنظلة- إلى قوله-: إذاً لا يكذب علينا). [ح ١/ ٤٨٣٣]
فيه توثيق عمر بن حنظلة، لكنّه ضعيف بيزيد[١].
و عن الشهيد الثاني أنّه قال في شرح الدراية: «إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب فيه بجرح و لا تعديل، لكنّ أمره عندي سهل؛ لأنّي حقّقت توثيقه في محلٍّ آخر»[٢].
و عن ولده المبرور الشيخ حسن أنّه قال:
و من عجيب ما اتّفق له أنّه قال في شرح بداية الدراية: إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب عليه بجرح و لا تعديل، و لكنّه حقّق توثيقه من محلٍّ آخر. و وجدت بخطّه في بعض فوائده ما صورته: عمر بن حنظلة غير مذكور بجرحٍ و لا تعديل، و لكن الأقوى عندي أنّه ثقة لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت: «إذاً لا يكذب علينا».
[١]. انظر: رجال الطوسي، ص ٣٤٦، الرقم ٥١٧١؛ خلاصة الأقوال، ص ٤١٧، و المذكور فيهما أنّه واقفي، و لم أعثر على تضعيفه في الرواية، كما لم أعثر على توثيق له. و انظر ترجمته في معجم رجال الحديث.