شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٢ - باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها
سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر[١]، و لعلّه أيضاً باعتبار أنّها فرد من الحسنات.
باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها
باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها
محافظتها أداؤها في أوقات فضيلتها و الشرائط المعتبرة في صحّتها و في كمالها، و تضييعها فعلها لا كذلك و إن كانت مجزية مسقطة للقضاء.
قوله في خبر يونس بن عمّار: (الرجل يكون في صلاته خالياً) إلخ. [ح ٣/ ٤٨٠١]
أي من العجب، و يقال: خسأت الكلب، أي طردتها[٢]. و دلّ الخبر على أنّ حدوث العجب في أثناء الصلاة غير مخلّ بصحّتها، لكنّه مجهول[٣]، فلا اعتماد عليه.
قوله: (عن فضالة عن حسين بن عثمان). [ح ٤/ ٤٨٠٢]
فضالة هذا هو ابن أيّوب الأزدي، و كان ثقة[٤]، و قد ادّعى بعض الأصحاب إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه[٥].
و الحسين مشترك بين ثقات هم: حسين بن عثمان الأحمسي الكوفي، و الحسين بن عثمان بن زياد الرؤاسي أخو حمّاد بن عثمان الملقّب بالناب، و الحسين بن عثمان بن شريك العامري الوحيدي[٦].
و الخبر موثّق بسماعة بن مهران، و القول المنسوب إلى الصلاة إمّا بلسان المقال،
[١]. جامع البيان، ج ١٢، ص ١٣.