شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٧ - باب المصيبة بالولد
قوله في حسنة الكاهلي: (كان أبي). [ح ٥/ ٤٦٣٦]
يعني أبا عبد اللَّه عليه السلام؛ فإنّ أبا الحسن فيه هو موسى بن جعفر عليهما السلام بقرينة رواية الكاهلي عنه، و قد وقع التصريح باسمه عليه السلام في الفقيه.[١]
و الظاهر أنّ امّ فروة فيها هي امّ أبي عبد اللَّه عليه السلام بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر.
و يحتمل بنت فاطمة بنت الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما. فقد قيل: إنّها كنيته لهما.[٢] قوله في خبر المفضّل: (اتركن التعداد). [ح ٦/ ٤٦٣٧]
يعني عدّ مدائحه صلى الله عليه و آله لتحريص الحاضرين على البكاء، و إنّما امرت صلوات اللَّه عليها بذلك مع أنّ عدّ مدائحه صلى الله عليه و آله عبادة؛ لإشعاره بعدم التصبّر، كما سيأتي أنّ «من أقام النوّاحة فقد ترك الصبر».[٣] على أنّ مدائحه صلى الله عليه و آله لم تكن مخفيّة محتاجة إلى العدّ.
باب المصيبة بالولد
باب المصيبة بالولد
الولد- بالتحريك- يعمّ الذكر و الانثى، و الصغير و الكبير، و الواحد و المتعدّد، و بالضمّ جمع.
قوله: (عن أبي إسماعيل السرّاج). [ح ١/ ٤٦٣٨]
هو عبد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري أخو حمّاد بن عثمان، و وثّقه النجاشي[٤] و العلّامة في الخلاصة،[٥] فالخبر صحيح.
[١]. الفقيه، ج ١، ص ١٧٨، ح ٥٢٩.