الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٥ - عدة ذات المسترابة
[عدة ذات المسترابة]
(و ذات الشهور، و هي (١) التي لا يحصل لها الحيض المعتاد و هي في سنّ من تحيض (٢))، سواء كانت مسترابة (٣)- كما عبّر به كثير- أم انقطع عنها (٤) الحيض لعارض من مرض و حمل و رضاع و غيرها تعتدّ (٥) (بثلاثة أشهر) هلاليّة إن طلّقها عند الهلال (٦)، و إلّا (٧) أكملت المنكسر ثلاثين بعد الهلالين على الأقوى.
(و الأمة) تعتدّ (بطهرين) إن كانت مستقيمة الحيض (٨)، (أو خمسة و)
عدّة المسترابة
(١) يعني أنّ ذات الشهور في الاصطلاح هي المرأة التي لا يحصل لها الحيض و الحال أنّها في سنّ من تحيض، كما إذا كان سنّها ما دون خمسين سنة في غير القرشيّة و ما دون ستّين سنة في القرشيّة.
(٢) تأنيث قوله «تحيض» إنّما هو باعتبار معنى «من» الموصولة، حيث إنّ المراد منها هو المؤنّث و إن كان لفظه مذكّرا.
(٣) أي محبوس الحيض، و هذا التعبير عن ذات الشهور وقع من كثير من أصحابنا الفقهاء.
(٤) كما إذا كانت تحيض عادة، لكن انقطع عنها الحيض لعارض ممّا ذكره الشارح ;.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى ذات الشهور.
(٦) كما إذا طلّقها الزوج عند رؤية هلال شهر، فهي تعتدّ ثلاثة شهور و لو كان كلّ منها تسعة و عشرين يوما.
(٧) كما إذا طلّقها في العشرين من شهر فإذا تكمله ثلاثين بعد مضيّ الشهرين الهلاليّين، فتعتدّ عشرين يوما بعدهما.
(٨) و هي- كما مضى تعريفها في بيان عدّة ذات الأقراء- التي تكون لها في الحيض-