الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٩ - خمر الكافر المستتر بها محترم
يؤدّي إلى إظهاره (١)، لأنّ (٢) حكم المستحقّ (٣) أن يحبس غريمه (٤) لو امتنع من أدائه و إلزامه (٥) بحقّه، و ذلك (٦) ينافي الاستتار (٧).
(و كذا) الحكم في (الخنزير) إلّا أنّ ضمان قيمة الخنزير واضح، لأنّه قيميّ حيث يملك (٨).
- فاعله، و المشار إليه في قوله «كذلك» هو إعطاء الكافر مثل الخمر. يعني أنّ إعطاء الكافر مثل الخمر التالفة للكافر يؤدّي إلى إظهار الخمر.
(١) قوله «إظهاره» يكون من قبيل إضافة المصدر إلى الفاعل، و المفعول- و هو الخمر- محذوف، و الضمير يرجع إلى الكافر.
هذا، و لكن يمكن- كما هو الأظهر- أن يكون قوله «إظهاره» من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله مع عود الضمير إلى الخمر، بناء على سهو الشارح ; و عدم رعايته تأنيث الضمير الراجع إلى الخمر.
(٢) هذا هو تعليل استلزام أداء المثل لإظهار الخمر ببيان أنّ لصاحب الحقّ أن يحبس المدين حتّى يؤدّي حقّه، و ذلك ينافي وجوب استتار الخمر و عدم التظاهر بها.
(٣) و هو الكافر الذي يستحقّ المثل.
(٤) المراد من «الغريم» هو المدين الضامن لمثل الخمر.
(٥) عطف على قوله «أن يحبس». يعني أنّ حكم المستحقّ هو إلزام الغريم بأداء حقّه.
(٦) المشار إليه في قوله «ذلك» هو حبس الغريم و إلزامه بأداء مثل الخمر.
(٧) أي ينافي استتار الخمر و عدم التظاهر بها.
(٨) يعني أنّ الخنزير قيميّ عند القائل بكونه ملكا أعني الكافر الذمّيّ المستتر به.
***