الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٣١ - لو اجتمع المباشر و السبب
(الغرور (١)) للمباشر، (فيستقرّ الضمان) في الغرور (٢) (على الغارّ و) في الإكراه على (المكره)، لضعف المباشر بهما (٣)، فكان السبب (٤) أقوى، كمن قدّم (٥) طعاما إلى المغرور فأكله (٦) فقرار الضمان على الغارّ، فيرجع المغرور عليه (٧) لو ضمّن (٨).
هذا (٩) في المال، أمّا في النفس (١٠) فيتعلّق بالمباشر مطلقا (١١)، لكن
- حفرها، ففي هذا الفرض يحكم بضمان السبب.
(١) كما إذا لم يعلم المباشر بحفر البئر.
(٢) ذكر هذا و ما بعده يكون على نحو اللفّ و النشر المشوّشين، لأنّ هذا يترتّب على قوله أخيرا «أو الغرور»، و ما بعده يترتّب على قوله أوّلا «مع الإكراه»، فلو قدّم ما ذكره أخيرا كان اللفّ و النشر مرتّبين.
(٣) ضمير التثنية في قوله «بهما» يرجع إلى الإكراه و الغرور.
(٤) أي كان السبب في المثالين المذكورين أقوى من المباشر.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى «من» الموصولة. المراد منها هو الغارّ، و مفعوله هو قوله «طعاما».
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المغرور، و ضمير المفعول يرجع إلى الطعام.
(٧) يعني يرجع المغرور على الغارّ إذا رجع المالك إليه.
(٨) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المغرور.
(٩) المشار إليه في قوله «هذا» هو ضمان الأقوى من السبب و المباشر.
(١٠) يعني أمّا في خصوص ضمان النفس فيحكم بضمان المباشر حتّى في فرض الإكراه و الغرور.
(١١) سواء كان المباشر مكرها أو مغرورا أو غيرهما.