الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٣ - لو قال له عليّ قفيز حنطة، بل قفيز شعير
لأنّه (١) قد حال بينه (٢) و بين الشيء المقرّ به بإقراره الأوّل فيغرم (٣) له، للحيلولة الموجبة للغرم (إلّا أن يصدّقه (٤) زيد) في أنّها لعمرو، فتدفع (٥) إلى عمرو من غير غرم.
(و لو أشهد (٦)) شاهدي عدل (بالبيع) لزيد (و قبض الثمن) منه، (ثمّ ادّعى المواطاة (٧)) بينه و بين المقرّ له على الإشهاد (٨) من غير أن يقع بينهما (٩) بيع و لا قبض (سمعت دعواه)، لجريان العادة بذلك (١٠)، (و احلف)
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى المقرّ. يعني أنّ المقرّ قد حجز بين الدار و بين مالكها، و هو عمرو.
(٢) الضمير في قوله «بينه» يرجع إلى عمرو.
و المراد من «المقرّ به» هو الدار التي أقرّ بها لزيد أوّلا.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى عمرو.
(٤) أي لا يلزم المقرّ بغرم قيمة الدار لعمرو إذا صدّقه زيد بكون الدار لعمرو.
(٥) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الدار.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ. يعني أنّ المقرّ لو جعل عدلين شاهدين على بيع مال لزيد و أخذ الثمن منه، ثمّ ادّعى المواطاة و عدم وقوع البيع سمعت دعواه.
ادّعاء المواطاة
(٧) أي ادّعى التوافق الخارجيّ على البيع.
(٨) بمعنى أن يدّعي المواطاة على الإشهاد.
(٩) يعني ادّعى المقرّ عدم وقوع بيع بين البائع و بينه.
(١٠) المشار إليه في قوله «بذلك» هو المواطاة على الإشهاد.-