الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٣ - الصيغة
تحمل على الظاهر (١)، فإنّه (٢) المطابق لحكم الإقرار، إذ لا بدّ فيه (٣) من كون المقرّ به تحت يد المقرّ، و هي (٤) تقتضي ظاهرا كونه (٥) ملكا له، و لأنّ الإضافة (٦) يكفي فيها أدنى ملابسة، مثل لٰا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ (٧)، فإنّ المراد (٨) بيوت الأزواج، و اضيف (٩) إلى الزوجات بملابسة السكنى (١٠)، و لو كان ملكا لهنّ ...
(١) يعني أنّ قوله: بيتي أو بستاني يتعلّق به ملك المقرّ في الظاهر.
(٢) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع إلى الحمل على الظاهر. يعني أنّ الحكم بكون البيت أو البستان للمقرّ على الظاهر يطابق حكم الإقرار.
(٣) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الإقرار. يعني أنّ اللازم في الإقرار هو كون المقرّ به في يد المقرّ و تحت سلطنته.
(٤) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى اليد، و هي مؤنّث سماعيّ. يعني أنّ اليد تقتضي كون المقرّ به ملكا للمقرّ في الظاهر.
(٥) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى المقرّ به، و في قوله «له» يرجع إلى المقرّ.
(٦) يعني أنّ إضافة البيت أو البستان إلى المقرّ في قوله: بيتي أو بستاني يكفي فيها أدنى مناسبة، كما هو الحال في جميع موارد الإضافة.
(٧) الآية ١ من سورة الطلاق، و هي واردة في خصوص المطلّقة التي يجب عليها أن تبقى في البيت الذي طلّقها زوجها و هي فيه، فإنّه لا يجوز للزوج أن يخرجها من بيت الطلاق، و لا يجوز لها أن تخرج منه.
(٨) يعني أنّ المراد من قوله تعالى: بُيُوتِهِنَّ هو البيوت المتعلّقة بالأزواج لا بهنّ، لكن مع ذلك نسبة البيوت إليهنّ إنّما هي بأدنى ملابسة، و هو سكناهنّ فيها.
(٩) نائب الفاعل هو ضمير المؤنّث العائد إلى البيوت.
(١٠) أي بملاحظة سكنى الزوجات فيهنّ.