الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧١ - الصيغة
ذلك (١) ليتمّ الباب (٢).
[الصيغة]
(و هي (٣)) أي الصيغة (له عندي كذا) أو عليّ (٤) (أو هذا) الشيء- كهذا البيت أو البستان- (له (٥)) دون بيتي أو بستاني (٦) في المشهور (٧)، لامتناع اجتماع مالكين مستوعبين (٨) على شيء واحد، و الإقرار (٩) يقتضي سبق ملك المقرّ له على وقت الإقرار، فيجتمع النقيضان.
نعم، لو قال (١٠): بسبب صحيح كشراء و نحوه صحّ، ...
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من شرائط المقرّ له.
(٢) أي ليكمل باب الإقرار من حيث بيان أحكام جميع أركانه من المقرّ و المقرّ له و المقرّ به.
صيغة الإقرار
(٣) يعني أنّ صيغة الإقرار مثل أن يقول المقرّ: له عندي كذا درهم أو شيء.
(٤) يعني أنّ صيغة الإقرار مثل أن يقول المقرّ: له عليّ- أي في ذمّتي- كذا.
(٥) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المقرّ له.
(٦) يعني لا يصحّ الإقرار بأن يقول المقرّ: له بيتي أو بستاني، لأنّ ذلك جمع بين المتنافيين.
(٧) إشارة إلى قوله الآتي أنفا «و الأقوى الصحّة مطلقا».
(٨) أي مالكين ملكا يستغرق جميع الشيء الواحد و يمنع عن الاشتراك فيه.
(٩) دفع وهم، حاصل الوهم أنّ قوله: بيتي له يجوز أن يكون البيت بيتا للمقرّ قبل ذلك، ثمّ يقرّ له بانتقاله إليه حينئذ أو بعد ذلك.
و حاصل الدفع أنّ مقتضى الإقرار أن يكون المقرّ به للمقرّ له سابقا على حال الإقرار، و هذا لا يجتمع مع قوله: بيتي (تعليقة السيّد كلانتر).
(١٠) بأن يقول المقرّ: بيتي له بسبب صحيح شرعيّ مثل الشراء و الصلح.